وفقاً لجولة فى سوق الفجالة.. 6 آلاف جنيه لتأسيس «سباكة» حمّام 6 أمتار بزيادة 20٪ عن عام 2017


الجريدة العقارية الاحد 22 ابريل 2018 | 02:00 صباحاً

ارتفعت تكاليف تأسيس أعمال «السباكة» بنسبة 20٪

مقارنة بعام 2017، لتصل إل» نحو 6 آلاف جنيه لتأسيس حمّام بمساحة 6 أمتار، منها

2500 جنيه تكاليف المصنعية فى حدها الأقصى حيث تقل عن ذلك فى المناطق الشعبية

لتبلغ نحو 1500 جنيه، بخلاف تكاليف المواسير والخامات التى تراوحت قيمتها بين 1400

جنيه إلى 3500 جنيه لنفس ذات المساحة، وفقاً لجولة ميدانية أجرتها «العقارية» فى

سوق «الفجالة».

وكشف تجار الأدوات الصحية بسوق الفجالة عن

كميات وأسعار الخامات المطلوبة لتأسيس الحمام بمساحة 6 أمتار بما فيها مواسير مياه

المطبخ وفقاً للجدول المرفق، موزعة بين 3 ماركات رئيسية تختلف فيما بينها فى

الجودة والسعر وفقاً لقدرات وتفضيلات المستهلكين، والماركات الثلاث هى «الشريف» و«BR» و«أكوا ثيرم»، بالإضافة إلى مصنعية

تتراوح بين 1400و3500 جنيه باختلاف المناطق ومستوياتها.

وقال جرجس اللاوندى.. صاحب شركة الخواجة مشمش،

إنه منذ تحرير سعر الصرف والأسعار ترتفع بصفة شهرية رغم أن تحرير سعر الصرف كان

لمرة واحدة استقر بعدها سعر الدولار، كما أن السوق قد شهدت تنوع واختلاف كبير فى

الأسعار من تاجر لآخر وفقاً لما كان لدى بعض التجار من مخزون قبل تحرير سعر الصرف

ووفقاً لاختلاف الأصناف والجودة.

وأضاف أشرف عمّار.. صاحب الشركة العالمية

لاستيراد وتصدير المنتجات الصحية، أن الأسعار فى السوق العالمى ارتفعت بنسبة 20٪

منذ بداية عام 2018، مع زيادة تكاليف النقل وأسعار المواد الخام، مضيفاً أن

المستورد لم يعد يُستورد بكميات كبيرة من أجل التخزين نظراً لتخوفات إمكانية تراجع

سعر الدولار والذى معه ستنخفض أسعار الواردات بعد أن يكون قد استورد كميات كبيرة

بسعر مرتفع، وبالتالى قد أحدث ذلك تغيرات يومية فى سعر مسلتزمات السباكة وفقاً

للتغير فى الأسعار داخلياً وخارجياً.

ويرى المهندس طارق أمير.. مدير تسويق شركة

الأمير لتجارة المواد الصحية، أن هناك ركوداً فى عمليات البيع والشراء مقارنه

بالأعوام السابقة، وما زال التجار يعولون على فصل الصيف باعتباره موسم رواج

الأدوات الصحية والتشطيبات وعمليات التجديد لدى كافة الأسر بعد انتهاء الدراسة

وانتهاء شهر رمضان، متوقعًا أن تساهم المشروعات الجديدة ومشروعات الإسكان فى زيادة

معدلات الطلب على أدوات التشطيب.

بينما يرى سمير المحمدى.. صاحب سنتر البتول

للأدوات الصحية، أن ارتفاع الأسعار يرتبط أيضاً بجشع بعض المستوردين وكبار التجار

بما ساهم بشكل مباشر فى زيادة أسعار الأدوات الصحية فى ضوء ضعف الرقابة على

الأسواق والشركات التى من شأنها إعادة ضبط الأسعار لإعادة تنشيط الطلب، ومع ذلك

تقوم الشركات المنتجة بتقديم تخفيضات وحوافز للتجار من وقت لآخر لدفعهم نحو شراء

منتجاتهم لتكون له الأولوية فى العرض والانتشار داخل السوق.

وكشف المهندس أحمد متولى.. صاحب شركة الهندسية

لتجارة الأدوات الصحية، أن المنتجات الصينية ما زالت الأرخص حتى بعد تحرير سعر

الصرف، حيث إنه على سبيل المثال يصل سعر «كوع» مياه التغذية الصينى إلى 7 جنيهات،

بينما يصل سعره إلى 45 جنيهاً فى شركة «أكو ثيرم».

وحذر حسين محمود.. مدير تسويق شركة أم النور،

من بعض الأصناف الصينية التى يبيعها تجار على أنها منتجات تركية الصنع، كما أن

هناك بعض المصانع فى مصر تنتج مستلزمات صرف صحى غير أصلية ومقلدة لبعض الماركات

الشهيرة، وبالتالى على المشترى التأكد من جودة المنتج واتخاذ الحذر، وقد يتسبب ذلك

فى فقدان سمعة الشركات الكبرى التى تقلد منتجاتها المصانع الصغيرة وتبيعها على

أنها منتجات ذات خامات وماركات أصلية.