ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد مقتربًا من عتبة الـ 5000 دولار للأونصة، مدعومًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتجدد التهديدات التي تطال استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وارتفعت السبائك لتتجاوز مستوى 4976 دولارًا للأونصة في التعاملات المبكرة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب الـ 8%، مستفيدة من تراجع قيمة الدولار الأمريكي. كما سجلت الفضة ذروة تاريخية بتجاوزها مستوى 100 دولار، فيما بلغ البلاتين مستويات قياسية جديدة.
ويسجل الذهب مكاسب قوية نتيجة اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل الحروب التجارية والضغوط السياسية على البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية العالمية. ويستفيد الذهب من مكانته كأصل عالمي لا يرتبط بدولة أو مؤسسة بعينها، إلى جانب سيولته العالية التي تسمح بتداول مئات المليارات يوميًا.
وشكل ضعف الدولار عاملًا إضافيًا في دعم الأسعار، إذ يجعل الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى، مما يزيد الطلب ويرفع السعر، كما اتجهت البنوك المركزية، خصوصًا في الأسواق الناشئة، إلى زيادة احتياطياتها من الذهب ضمن مساعي تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي والتحوط ضد المخاطر المالية.
ورغم هذا الصعود القياسي، يرى المحللون أن هناك عوامل قد تكبح جماح الذهب، منها عودة الدولار للارتفاع، حدوث تهدئة جيوسياسية، أو تراجع وتيرة مشتريات البنوك المركزية، ويبقى الذهب مرآة لحالة العالم، يرتفع مع المخاطر الاقتصادية والسياسية والتضخم، ويتراجع مع استقرار المشهد العالمي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض