"الطيران المدني": نواجه معركة شرسة أمام تحديات هي الأسوأ على مدار التاريخ


الثلاثاء 26 يناير 2021 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

استعرض محمد منار وزير الطيران المدني ، إنجازات وزارة الطيران المدني منذ توليه المسئولية قبل 13 شهرًا.

وقال وزير الطيران المدني، أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي جبالي، لبيان موقف الوزارة من تنفيذ برنامج الحكومة، إنه منذ بداية عام 2020 يواجه قطاع الطيران المدني معركة شرسة أمام تحديات هي الأسوأ على مدار تاريخ صناعة النقل الجوي وهي مجابهة تداعيات جائحة كورونا على كل مجالات وقطاعات الطيران المدني .

وأوضح أن وزارة الطيران اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية على مستوى جميع المطارات المصرية وعلى متن الطائرات ومواقع العمل المختلفة للحد من انتشار الفيروس.

وأكد أنه بالرغم من الانعكاسات السلبية ل جائحة كورونا على جميع مناحي الحياة فى مختلف أنحاء العالم، وتأثير هذه الأزمة بشكل كبير على قطاع الطيران المدني من تراجع في الإيرادات وانخفاض في أعداد المسافرين وفي الأنشطة لم تتوقف عجلة التنمية في قطاع الطيران، واستمرت في مشروعات التطوير وتنفيذ خطة الدولة المصرية في النهوض والارتقاء بهذا المرفق الكبير.

وقال إنه فور الإعلان عن جائحة كورونا مع بدايات العام الجاري اتخذت وزارة الطيران المدني عدة تدابير وقرارات هامة للحد من تداعيات الأزمة وآثارها السلبية على قطاع الطيران أهمها تضمنت تشكيل غرفة عمليات لإدارة الأزمة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة الموقف أولا بأول بالمطارات المصرية وتسيير العديد من الرحلات لعودة المصريين العالقين من ووهان فور انتشار الفيروس بالصين ورفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات المصرية، وتنفيذ أعمال صيانة شاملة للبنية التحتية والشبكات بالمطارات المصرية والقيام بجولات من جانب وزير الطيران وكبار المسئولين لمتابعة الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس.

وتابع: ثم جاء تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى مصر بداية من 19 مارس وحتى أول يوليو ومع صدور قرار رئاسة مجلس الوزراء باستئناف الحركة الجوية للمطارات المصرية أول يوليو الماضي اتخذت وزارة الطيران المدني حزمة من القرارات تشجيعاً لحركة الطيران والسياحة الوافدة إلى المقاصد السياحية في مصر.

وأشار منار إلى أن الوزارة قامت بإجراءات احترازية داخل المطارات شملت تعقيم وتطهير جميع المطارات المصرية بشكل دوري ومستمر وعربات نقل الحقائب بعد كل استخدام، واتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على سلامة وصحة العاملين والركاب وكإجراء وقائي، يتم قياس درجة حرارة المسافرين وأطقم الركب الطائر، ومن تزيد درجة حرارته عن الطبيعي لا يسمح له بالدخول، وتم تركيب عدد من الكاميرات الحرارية بكل من مطار القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب وتم تعميمها على باقي مطارات الجمهورية لقياس درجة حرارة الركاب والعاملين إلكترونيا لتصل إلي 116 من الكاميرات الحرارية بجميع المطارات المصرية بالإضافة إلى توفير أدوات التعقيم في جميع أنحاء المطار، حيث يتم تعقيم اليدين عند الدخول لصالة السفر والوصول تم وضع ملصقات ولوحات إعلانية للتوعية بجميع المطارات المصرية.

وأضاف أن الوزارة طبقت إجراءات احترازية داخل الطائرات وفقاً للمتطلبات الإرشادية وتوصيات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) باستخدام فلاتر HEPA (هواء الجسيمات عالية الكفاءة)، فتم تركيب فلاتر في أجهزة تكييف جميع طائرات مصر للطيران والتي يمكنها التقاط ما يصل إلى ٩٩٪ من الفيروسات والميكروبات والبكتيريا والتنبيه علي جميع أفراد الطاقم الجوي الكمامات وأغطية الوجه والقفازات وتوفير universal protection kit  تحتوي على مطهرات، قفزات، كمامات، مع توفير كميات إضافية مع طاقم الطائرة تخصيص آخر صفين في الطائرة لعزل الركاب الذين قد تظهر عليهم أعراضا مرضية، وتخصيص أحد أفراد أطقم الضيافة لخدمتهم، مع تخصيص دورة مياه مستقلة بهم والتأكد من أن جميع الوجبات المقدمة وأدوات الطعام مغلفة و معدة بطريقة آمنة وخاضعة لكافة معايير السلامة والجودة وأخيرا تطهير وتعقيم جميع الطائرات المستخدمة في الحركة الجوية.