حسن عصام علام: إدراج «حسن علام القابضة» ضمن أكبر 250 شركة تشييد عالميًا


الجريدة العقارية الجمعة 27 فبراير 2026 | 09:48 مساءً
حسن عصام علام
حسن عصام علام
محمد فهمي

قال حسن عصام علام، الرئيس التنفيذي لـ مجموعة حسن علام القابضة، إن المجموعة أُدرجت ضمن تصنيف عالمي يضم أكبر 250 شركة تشييد وبناء على مستوى العالم، مؤكدًا أن وجود الشركة ضمن هذه القائمة يعكس مكانتها الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أنه لا توجد مجموعة مصرية أخرى ضمن هذا التصنيف.

وأضاف أن قطاع التشييد والبناء في مصر قطاع حيوي يعمل به نحو 6 ملايين مصري بشكل مباشر، موضحًا أنه إذا كان كل فرد منهم يعول أربعة أو خمسة أفراد، فإن القطاع يرتبط بمعيشة ما يقرب من ربع أو ثلث الشعب، وهو ما يستوجب – بحسب تعبيره – التعامل معه باعتباره مسألة أمن قومي.

وخلال حواره مع قناة CNN الاقتصادية، أشار إلى أن بعض المشروعات الكبرى واجهت في بدايتها ترددًا داخليًا، موضحًا أنه كان مخطئًا في تقييمه لدراسة الجدوى الخاصة بالمتحف المصري، إذ توقع أن يتسبب المشروع في خسائر للشركة، قبل أن يثبت لاحقًا عكس ذلك.

وتطرق إلى قصة يعتبرها من أبرز المواقف الفارقة في مسيرته المهنية، موضحًا أنه عثر بالصدفة على خطاب في سلة المهملات يفيد باعتذار الشركة عن أحد المشروعات، فقرر إعادة دراسة الأمر، وأقنع الإدارة بسحب الاعتذار وإعادة تسعير المشروع، ما أسفر لاحقًا عن الفوز به وتحقيق أرباح كبيرة كان لها تأثير واضح على ميزانية الشركة في تلك الفترة.

كما استعاد جوانب من تاريخ العائلة، مشيرًا إلى أن الشركة تأسست عام 1936 على يد جده حسن محمد علام تحت اسم “حسن محمد علام وشركاه”، وأنها مرت بمحطات مفصلية، من بينها التأميم في ستينيات القرن الماضي، قبل أن تعاود الانطلاق من جديد.

وتحدث أيضًا عن واقعة تاريخية تتعلق بالرئيس الراحل أنور السادات، موضحًا أنه عمل داخل الشركة في فترة سابقة متخفيًا كسائق خلال سنوات الاحتلال البريطاني، قبل أن يصبح لاحقًا رئيسًا للجمهورية.

وأكد أن حمله لاسم جده المؤسس يمثل مسؤولية كبيرة، لكنه اعتبر أن الحفاظ على الإرث وتطويره هو التحدي الحقيقي للجيل الثالث، مشددًا على أن نجاح المجموعة لم يكن جهد فرد، بل ثمرة عمل أجيال متعاقبة حافظت على اسم الشركة ووسعت أنشطتها من المقاولات التقليدية إلى الاستثمار والعمل الإقليمي.