أفاد مصدرين روسيان، أن موسكو تدرس خيار استيراد الوقود للتخفيف من اضطرابات إمدادات البنزين والديزل، الناتجة عن الضربات الأوكرانية بطائرات مسيرة على مصافي النفط، حسبما نقلت صحيفة "فيدوموستي" الروسية.
وقالت الصحيفة إن هذا المقترح طُرح خلال اجتماع ترأسه نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك يوم الإثنين المقبل.
في سياق متصل، قال مصدران في قطاع النفط إن الاجتماع بحث أيضًا تقديم إعانات مالية للوقود المستورد بهدف وضع حد أقصى لأسعار البيع، لتجنب زيادة التضخم، وفقًا لوكالة "رويترز".
كما أكدت أربعة مصادر صناعية الأسبوع الماضي أن روسيا ستستورد الوقود عبر البحر خلال شهر يونيو الجاري لإدارة نقص البنزين، وفقًا لوكالة "رويترز".
من جانبه، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي طالت مصفاة النفط في موسكو وبنية تحتية مدنية، أنها حيلة لزعزعة استقرار المجتمع، موجهًا الحكومة لاتخاذ تدابير إضافية للتخفيف من آثار هذه الضربات.
وتأتي هذه التحركات في وقت أبلغت فيه مناطق روسية عدة عن فرض قيود على مبيعات الوقود، وارتفاع في الأسعار، وطوابير في محطات الوقود.
ودعت الهجمات المتكررة روسيا – وهي ثالث أكبر منتج للنفط الخام عالميًا – إلى حظر صادرات البنزين ووقود الطائرات لتأمين السوق المحلية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن ومصادر في السوق تراجعًا في إنتاج البنزين الروسي الأسبوع الماضي بنحو 25% مقارنة بالمتوسط اليومي لشهر يونيو 2025، كما انخفضت صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بنحو 15% في النصف الأول من يونيو مقارنة بالنصف الأول من مايو، جراء أعمال الصيانة غير المخطط لها بالمصافي المتضررة.
وعلى الصعيد الميداني في شبه جزيرة القرم، أعلن ميخائيل رازفوزاييف، الحاكم المعين من قبل روسيا لمدينة سيفاستوبول عن فرض إجراءات مؤقتة تشمل إغلاق وسائل النقل العام في الساعة 10 مساءً، وإغلاق المتاجر والمقاهي الكبيرة في الساعة 8 مساءً، وتخفيف إضاءة الشوارع، وحظر الأنشطة الجماعية في الهواء الطلق، إلى جانب قيود سابقة على بيع الوقود.
ونقلت وكالات الأنباء عن إحدى سكان المدينة، وتدعى أنجليكا، تأييدها لهذه الإجراءات، مشيرة إلى أنها تصب في مصلحة السلامة العامة وحماية المدينة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض