اضطرابات إمدادات الوقود تؤدي إلى عمليات شراء بدافع الذعر جنوبي روسيا


الجريدة العقارية الثلاثاء 09 يونية 2026 | 06:40 مساءً
النفط الروسي
النفط الروسي
محمد شوشة

أعلن حاكم منطقة كراسنودار الروسية، فينيامين كوندراتيف، أن انقطاع إمدادات الوقود أدى إلى عمليات شراء بدافع الذعر في المنطقة، وذلك في وقت أثرت فيه الضربات الأوكرانية المستمرة على البنية التحتية للطاقة، مما انعكس على إمدادات الوقود في عدة مناطق جنوبية وشبه جزيرة القرم. 

وتستهدف أوكرانيا منذ أشهر مصافي النفط، وخطوط الأنابيب، ومستودعات الوقود الروسية للحد من قدرة موسكو على تمويل الحرب، حيث أظهرت الطوابير الطويلة للحصول على البنزين التداعيات الداخلية لهذه الضربات.

وأعلنت خدمات الطوارئ، اليوم الثلاثاء، عن إخماد حريق اندلع يوم السبت الماضي في مستودع نفطي ببلدة أوست لابينسك في منطقة كراسنودار جراء هجوم بطائرة مسيرة. 

وأوضح الحاكم كوندراتيف أن بعض محطات الوقود الصغيرة في جنوب غرب المنطقة المحاذية لشبه جزيرة القرم تعاني نقصاً في الوقود، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة، وأن صعوبات الإمداد مؤقتة حيث يتخذ الموزعون خطوات لمنع حدوث نقص طويل الأمد.

وأرجع الأزمة إلى قيام الكثيرين بتخزين البنزين مما تسبب في شراء بدافع الذعر المصطنع.

من جهتها، أفادت وزارة الطاقة الروسية أن التصاعد الأخير في الهجمات الأوكرانية تسبب في صعوبات مؤقتة بالإمدادات في عدة مناطق جنوبية، مشيرة إلى تشكيل فريق عمل للمساعدة في استقرار القطاع على مستوى البلاد.

وفي شبه جزيرة القرم، بدأت السلطات بتقنين الوقود منذ نهاية شهر مايو الماضي، وشددت القيود يوم الخميس الماضي بتعليق جميع مبيعات البنزين النقدية وإصدار القسائم الجديدة.

ويشكل هذا النقص تحديًا لمنطقة كراسنودار مع اقتراب موسم الصيف وتدفق السياح إلى ساحل البحر الأسود، في وقت يؤثر فيه الوضع الأمني سلبًا على السياحة جراء القيود المتكررة على الرحلات الجوية في مطار سوتشي. 

وأفادت جمعية منظمي الرحلات السياحية الروسية بأن مبيعات سوتشي كوجهة سياحية انخفضت بنسبة تتراوح بين 20 و30% مقارنة بعام 2025، كما نقل البنك المركزي وجماعة الضغط المصرفية مؤتمراتهما السنوية من المنتجع هذا العام.