نهائي كأس العالم 2026.. تاريخ متكافئ وصراع الكرة الذهبية بين الأرجنتين وإسبانيا


الجريدة العقارية الاربعاء 15 يوليو 2026 | 10:46 مساءً
ميسي ولامين يامال
ميسي ولامين يامال
محمد عاطف

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الأحد المقبل، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل طموحات تاريخية لكلا المنتخبين.

ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بصفته حامل اللقب، ساعيًا للحفاظ على الكأس والتتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، وإنهاء انتظار امتد منذ أن كان المنتخب البرازيلي آخر من احتفظ باللقب عقب تتويجه في نسختي 1958 و1962.

إسبانيا تبحث عن اللقب الثاني

في المقابل، يطمح المنتخب الإسباني إلى التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما توج بلقبه الوحيد في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا إثر فوزه على هولندا في المباراة النهائية.

ويأمل "الماتادور" في استثمار نتائجه المميزة خلال البطولة الحالية للعودة إلى منصة التتويج العالمية بعد غياب دام 16 عامًا.

 تاريخ متوازن بين المنتخبين

وتحمل المواجهة طابعًا متكافئًا، إذ التقى المنتخبان في 14 مباراة سابقة، حقق خلالها كل منتخب ستة انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، ما يعكس التقارب الكبير في سجلهما التاريخي.

ويعد الفوز الكبير الذي حققته إسبانيا بنتيجة 6-1 في المباراة الودية التي أقيمت بمدريد عام 2018 أبرز نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبين.

صراع مرتقب على الكرة الذهبية

وتمنح المباراة النهائية بُعدًا إضافيًا، في ظل المواجهة المنتظرة بين قائد الأرجنتين ليونيل ميسي ونجم إسبانيا الشاب لامين يامال، حيث ينظر كثيرون إلى النهائي باعتباره محطة حاسمة في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

ويكتسب النهائي أهمية خاصة بعد خروج عدد من أبرز المرشحين للجائزة، من بينهم الفرنسيان كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، إلى جانب الإنجليزيين جود بيلينغهام وهاري كين.

نهائي مؤجل يعود في كأس العالم

وكان من المقرر أن يلتقي المنتخبان في مارس الماضي ضمن بطولة "الفيناليسيما"، التي تجمع بطلي كأس أمم أوروبا وكوبا أمريكا، إلا أن المباراة أُلغيت بسبب التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

وبذلك، سيكون نهائي كأس العالم 2026 أول مواجهة رسمية بين المنتخبين منذ سنوات، في لقاء يحدد هوية بطل العالم الجديد.