تسببت الحرب في إيران في تباطؤ ملحوظ بسوق العقارات في دبي، حيث انخفض مؤشر أسعار المنازل بنسبة تقارب 5.9%، وتراجعت أحجام الصفقات العقارية وسط حذر المستثمرين الأجانب وتأجيل قرارات خفض أسعار الفائدة العالمية.
انخفاض الأسعار وحجم المبيعات
شهد السوق أول تراجع ملحوظ منذ جائحة كورونا، حيث انخفضت مبيعات الوحدات السكنية بنحو 20%، مع تسجيل تصحيحات سعرية تراوحت بين 5% و 15% في بعض المناطق.
تباطؤ تدفقات الاستثمار الأجنبي
تعتمد عقارات دبي بشكل كبير على المستثمرين الوافدين، وقد أدى القلق الأمني وحالة عدم اليقين إلى تريث شريحة من المشترين الأجانب في إتمام الصفقات.
تحديات التمويل
ساهمت التوترات في تباطؤ قرارات البنوك المركزية بشأن خفض الفائدة؛ مما أبقى تكاليف الاقتراض مرتفعة وأثّر على تمويلات المشترين والمطورين على حد سواء.
اقرأ ايضا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض