يواصل معدن البلاديوم خسائره في التعاملات الفورية اليوم الثلاثاء، مسجلاً تراجعًا تجاوزت نسبته 5% ليصل إلى مستوى 1345 دولارًا للأونصة، كما انخفض في وقت آخر من المعاملات بنسبة 4.5% ليبلغ 1355.18 دولار.
وجاء ذلك وسط هبوط جماعي لأسعار عدد من المعادن النفيسة مدفوعًا بمخاوف الأسواق من الضغوط التضخمية المتزايدة والاحتمالات القائمة لرفع معدلات الفائدة الأمريكية.
وانخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.4% ليسجل 74.24 دولار للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوى له في نحو أسبوعين خلال الجلسة، في حين خسر معدن البلاتين نسبة 2.5% من قيمته ليتراجع سعره إلى مستوى 1929.81 دولار للأونصة.
وأرجع إدوارد مير، المحلل في شركة "ماركس"، تراجع المعادن النفيسة إلى الارتفاع المشهود في أسعار الفائدة الحقيقية في عدة دول حول العالم، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع يؤثر بشكل كبير على الذهب، فضلاً عن قوة الدولار الأمريكي التي تمثل عاملاً سلبياً إضافياً على حركة المعادن.
وقد اقتربت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات من أعلى مستوياتها في أكثر من عام، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، حيث صعد كلاهما مع ترقب المستثمرين لطلب مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتحوله المحتمل نحو تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا لكبح معدلات التضخم المتأثرة بارتفاع أسعار الطاقة.
وتترقب الأسواق حاليًا نطاقاً محدودًا لخفض أسعار الفائدة خلال معظم أشهر عام 2026، مع تحول التوقعات العامة نحو الإبقاء على الفائدة دون تغيير أو الاتجاه إلى تشديدها لاحقًا في العام.
وينتظر المتداولون إصدار محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم غدًا الأربعاء، للمساعدة في تحديد مسار السياسة النقدية المقبل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض