2000 غرفة فندقية تحت الإدارة تضع City Edge في قلب معادلة دمج الضيافة الفاخرة داخل منظومة المدن الجديدة المتكاملة
61.4 مليار جنيه مبيعات خلال ٢٠٢٥ تعكس قدرة City Edge على تحويل أصول الدولة الى قيمة استثمارية حقيقية ومستدامة
600 مليار جنيه محفظة أراضي ترسخ «City Edge» كقوة مركزية تقود إعادة تشكيل خريطة الاستثمار العقاري بالمدن الجديدة
261 فدانًا محفظة City Edge الخاصة تشمل 6 مشروعات استثمارية بين السكني والتجاري والإداري داخل مدن الجيل الرابع
صرح عقاري برز مجددًا في خضم الأحداث الراهنة ليستعيد قوته بشكل أكثر منهجية وقدرة على إعادة ترتيب أولويات المرحلة، حيث تحولت City Edge للتطوير العقاري إلى لاعب استراتيجي يقود إدارة وتعظيم الأصول العقارية للدولة وزيادة قيمتها الاقتصادية، بوصفه أحد أهم أذرع الدولة التنموية.
فالشركة لم تكن مجرد مطور عقاري تقليدي بل منصة استراتيجية تجمع بين قوة الدولة وخبرة القطاع الخاص المحترف، لتقدم نموذجًا جديدًا في هندسة السوق العقاري المصري وإدارة مشروعات المدن الجديدة باحترافية مستندة إلى شراكة مؤسسية مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، بما يمنحها قاعدة استثمارية ضخمة وأدوات متنوعة للتحرك داخل السوق بثقة وتأثير فعال.
وخلال فتره وجيزة استطاعت City Edge بقيادة المهندس تامر ناصر – الرئيس التنفيذي وصاحب الخبرة الممنهجة وتاريخ حافل بالإنجازات، أن تتصدر المشهد العقاري لتصبح ضمن أكبر ستة شركات تطوير عقاري في السوق المصري مستندة إلى محفظة مشروعات تتجاوز قيمتها ٦٠٠ مليار جنيه موزعة على أهم المدن الجديدة وأكثرها جذبًا للاستثمار مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، والقاهرة الجديدة، والشيخ زايد، والتي أسهمت بدورها في إعادة تشكيل ملامح النهضة العمرانية الحديثة.
وبفضل هــذا المزيـج من الرؤيـة الاسـتراتيجية وقــوة الأصـول وكفاءة الإدارة، حققت «سيتي إيدج» مبيعات تجاوزت ٦١٤ مليار جنيه خلال عام ٢٠٢٥، فيما بلغ عدد الوحدات المباعة نحو ٤,٨٥٠ وحدة خلال العام ذاته، ليصل اجمالي الوحدات المباعة منذ تأسيس الشركة إلي أكثر من ١٦,٩٥٥ وحدة.
كما نجحت الشركة في تسليم أكثر من ١١ ألف وحدة، إلى جانب إدارة نحو ٢,٠٠٠ غرفة فندقية في كل من أسوان الجديدة ، والعاصمة الجديدة، والعلمين الجديدة ووسط البلد، في مؤشر واضح على قدراتها التنفيذية العالية والتزامها بالجداول الزمنية، فضلاً عن كفاءتها في إدارة وصيانة المشروعات وفق أحدث معايير الاستدامة والعمارة الخضراء.
وفي حواره مع «العقارية» كشف المهندس تامر ناصر عن ملامح استراتيجية City Edge المستقبلية، والتي تستهدف ترسيخ مكانة سيتي إيدج كمطور عقاري وطني قادر علي المنافسة بقوة وقيادة السوق في كثير من المجالات، من خلال تنميه محفظة الأراضي، واستكشاف فرصٍ استثمارية جديدة في مناطق واعده مثل غرب القاهرة والساحل الشمالي إلى جانب التوسع في أسواق جديدة، خاصة في مدن الصعيد ومناطق البحر الأحمر، كما تتضمن الاستراتيجية التوسع في المشروعات متعددة الاستخدامات والشقق الفندقية
Apartments Branded .
وعلى صعيد رؤيته لمستقبل السوق العقاري في مصر، أشار إلى توجه السوق إلى مزيد من التوازن مدفوعاً بالطلب الحقيقي من المستخدم النهائي، مع توقعات بزيادات سعرية تتراوح بين ١٥ ٪ و ٢٠ ٪خلال ٢٠٢٦.
ولمزيد من التفاصيل في الحوار التالي:
في البداية.. من واقع خبرتكم الكبيرة كيف تقرأون المشهد بالوقت الحالي في السوق العقاري؟ وما تفسيركم للمتغيرات والتحولات التي مر بها خلال السنوات الماضية؟
السوق العقاري مر خلال السنوات الماضية بمراحل متباينة وسريعة الإيقاع، فكانت هناك فترة شهدت نموًا متسارعًا للغاية مدفوعًا بتغيرات اقتصادية مؤثرة مثل تقلبات سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم، وهو ما دفع شريحة واسعة من العملاء إلى اعتبار العقار وسيلة أساسية للحفاظ على قيمة مدخراتهم، وفي تلك المرحلة ارتفع الطلب بصورة كبيرة وظهرت موجة واضحة من الشراء بغرض إعادة البيع وتحقيق أرباح سريعة خلال فترات زمنية قصيرة.
وهذه الموجة أدت إلى تضخم ملحوظ في نشاط إعادة البيع، ووصلت نسبة المتعاملين بنمط «الريسيل» إلى مستويات غير معتادة تقترب من 30-40 % ما يقارب نصف حركة الشراء في بعض الفترات، وهو وضع لا يعكس طلبًا حقيقيًا مستدامًا بل يعبر عن نشاط مضاربي بطبيعته لا يمكن أن يستمر طويلًا دون أن يخضع لتصحيح.
ومع استقرار الأوضاع النقدية نسبيًا، بدأت وتيرة المضاربات في التراجع تدريجيًا وعاد إلى الواجهة المشتري الفعلي الذي يستهدف السكن أو الاستثمار متوسط وطويل الأجل، ورغم أن بعض الممارسات المضاربية ظهرت لاحقًا، فإنها لم تكن بنفس القوة أو الاتساع السابق، وكان النشاط الأكبر في القطاع السكني بينما ظل القطاع التجاري محتفظًا بطلب قوي بطبيعته مع وجود نسبة محدودة من المضاربة في أي نشاط يشهد إقبالًا مرتفعًا.
وفي الوقت ذاته، واجه السوق تحديًا مهمًا تمثل في ارتفاع أسعار الفائدة إلى مستويات كبيرة وهو ما أثر على تكلفة الشراء بالتقسيط بالنسبة للعملاء، كما زاد من أعباء التمويل على المطورين الذين يعتمدون على القروض البنكية، لذلك فإن ارتفاع الأسعار في تلك المرحلة لم يكن نتيجة مبالغة بل انعكاسًا لزيادة حقيقية في التكلفة، خاصةٍ مع تنفيذ المشروعات على مدار عدة سنوات وامتداد أنظمة السداد لفترات طويلة، إلى جانب ارتفاع أسعار الأراضي ومدخلات البناء، حيث شهدت مواد أساسية مثل الحديد والأسمنت زيادات كبيرة فرضت على الشركات التحوط في تسعيرها.
ومع تراجع المضاربات وتغير سلوك المشترين بدأت شركات التطوير في تقديم أنظمة سداد أكثر مرونة بدلًا من الاكتفاء بالمدد التقليدية، فتم طرح خطط تمتد إلى 10و12 سنوات أو أكثر في بعض المشروعات، وهذا التوجه ساعد على استيعاب شرائح أوسع من العملاء وأعاد التوازن التدريجي للسوق، ونحن في سيتي إيدج، تبنينا هذا النهج في عدد من المنتجات، ووجدنا أنه يحقق نتائج إيجابية ويعزز الاستدامة.
والمرحلة الحالية تمثل في تقديري، مرحلة تصحيح وإعادة اتزان حيث يعود السوق إلى معدلات نمو طبيعية يقودها الطلب الحقيقي وليس المضاربات فنحن الآن في 2026 أمام سوق أكثر وعيًا ونضجًا يعتمد على أسس تمويلية وتنفيذية أكثر انضباطًا وهو ما يعزز استقراره على المدى المتوسط والطويل.
سيتي إيدج تُصنف كشركة خاصة لكنها مملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية وبنك التعمير والإسكان، وتتحرك بين نموذج الشراكة مع الدولة وآليات القطاع الخاص.. كيف تصفون طبيعة هذا النموذج الاستثنائي؟ وما حجم محفظة الشركة وأنشطتها سواء في التطوير أو إدارة وتشغيل الأصول الفندقية والتجارية؟
شركة سيتي إيدج، في جوهرها نموذج شراكة متكامل بين الدولة والقطاع الخاص، حيث أن الملكية تعود لهيئة المجتمعات العمرانية وبنك التعمير والإسكان لكن هيكل الإدارة وفلسفة التشغيل قائمين على خبرات متراكمة من القطاع الخاص، وهو ما خلق معادلة تجمع بين قوة الأصول والانضباط المؤسسي من جانب والمرونة وسرعة اتخاذ القرار من جانب آخر، وهذه الشراكة أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية، ونتائجها واضحة في حجم المبيعات السنوية، حيث تواجدت الشركة ضمن 5 أو 6 شركات الأولى في السوق العقاري خلال آخر 3 سنوات.
نحن نتحدث عن محفظة تقدر بنحو 600 مليار جنيه موزعة بين مشروعات متنوعة وانتشار جغرافي واسع داخل مصر، جزء كبير من هذه المحفظة مملوك لهيئة المجتمعات العمرانية مثل مشروعات R3 و R5 في العاصمة الجديدة، ومشروعات في مدينة العلمين الجديدة، ومشروع «Zahya» في المنصورة الجديدة، إلى جانب مشروعات ماسبيرو فدور “سيتي إيدج” في هذه المشروعات يشمل التسويق والبيع وخدمة ما بعد البيع، وفق نموذج احترافي يضمن تعظيم قيمة الأصول.
إلى جانب ذلك، لدينا ذراع مهم يتمثل في إدارة وتشغيل الأصول التجارية والفندقية المملوكة للهيئة، فنحن ندير أصولًا مثل «نورث سكوير مول» بمدينة العلمين الجديدة، ومولًا آخر تحت الإنشاء في منطقة مجرى العيون، كما نعمل على مشروعات جديدة قيد إبرام التعاقد مع وزارة الإسكان من بينها مول تجاري في أسوان الجديدة، ونادي رياضي في العاصمة الجديدة، وإيتابا اسكوير مول في الشيخ زايد V40 District بالتجمع الخامس وهما مجمع تجاري وإداري.
أما في قطاع الضيافة، فنحن نتولى إدارة وتشغيل فنادق مملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية، بدءًا من دراسات الجدوى، مرورًا بمتابعة التنفيذ مع المشغلين العالميين، ووصولًا إلى التشطيب والفرش والتشغيل الفعلي، فحاليًا نعمل على عدد من الفنادق في مراحل مختلفة منها منتجع علاجي Wellness Resort في أسوان الجديدة مطل مباشرة على النيل وهو مشروع قائم بالفعل.
وفي العاصمة الجديدة، لدينا فندقان في منطقة الأعمال المركزية (CBD) سيتم تشغيلهما خلال 2026، الأول تحت علامة «رافلز» بفئة 5 نجوم ويضم 188 غرفة، والثاني «فيرمونت» بفئة 5 نجوم أيضًا ويضم 274 غرفة بالإضافة إلى شقق فندقية، كذلك لدينا فندق «هيلتون» في منطقة مجرى العيون، حيث تم الانتهاء من غرفة العينة وجاري استكمال أعمال التشطيب والفرش، إضافة إلى فندق DoubleTree by Hilton بفئة 4 نجوم في منطقة ماسبيرو، والذي أوشك الهيكل الخرساني له على الانتهاء.
بإجمالي يقترب من 2000 غرفة فندقية في مراحل مختلفة بين التشغيل والتجهيز والتنفيذ، ما يعكس حجم النشاط الفندقي الذي تديره الشركة، كما نعمل على فندقين في المدينة التراثية بالعلمين الجديدة، ونتطلع إلى توقيع التعاقد النهائي مع مشغلين دوليين لفئتي الـ 4 و5 نجوم فور استكمال الموافقات اللازمة.
وبالتوازي مع ذلك، تمتلك سيتي إيدج، مشروعاتها الخاصة سواء من خلال شراء أراضي أو الدخول في شراكات تطويرية ثم تنفيذ المشروعات وبيعها كأي مطور عقاري يعمل وفق آليات السوق، وهذا التنوع بين إدارة أصول الدولة وتطوير مشروعات خاصة يمنح الشركة قاعدة قوية ومتوازنة، ويعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في السوق العقاري المصري.
تحدثتم عن تنوع محفظة «سيتي إيدج» بين إدارة أصول الدولة والمشروعات المملوكة للشركة نفسها.. فهل يمكن أن تطلعونا بشكل مُفصل على أبرز المشروعات الخاصة بسيتي إيدج من حيث المساحات وطبيعة الاستخدامات ومراحل التنفيذ؟
المشروعات المملوكة لشركة «سيتي إيدج» نفسها يبلغ عددها 6 مشروعات بإجمالي محفظة أراضي تصل إلى نحو 261 فدانًا، وهي تمثل الذراع التطويري المباشر للشركة بعيدًا عن أصول هيئة المجتمعات العمرانية.
ففي غرب القاهرة لدينا مشروعان في الشيخ زايد، الأول هو Etapa Sheikh Zayed على مساحة 77 فدانًا وهو مشروع سكني متكامل تم تسليمه بالكامل، وتبلغ نسبة الإشغال الحالية فيه نحو%30 ، ونعمل حاليًا على استكمال وتنفيذ منطقة الخدمات الخاصة بالمشروع، ومن المخطط الانتهاء منها خلال عام 2026 بما يعزز جاهزية المجتمع السكني بشكل كامل.
المشــروع الثانـــــــي فـــــــي الشيخ زايـــــد هـــــو
Etapa Square Mall Sheikh Zayed، وهو مشروع تجاري إداري على مساحة 14 فدان عبارة عن مول مفتوح يضم عيادات ومكاتب وأنشطة تجارية، وتم الانتهاء من المشروع ونحن حاليًا في مرحلة التشغيل الفعلي، حيث بدأت بعض الوحدات في مباشرة نشاطها وبدأت عمليات التشطيب الداخلي لباقي الوحدات، مع استهداف وصول معدلات التشغيل إلى نحو %70 خلال العام الجاري.
وفي شرق القاهرة، لدينا عددًا من المشروعات المهمة في القاهرة الجديدة، من أبرزها مشروع V40 وهو مجمع سكني فاخر يمتد على مساحة 20 فدانًا في موقع متميز بشارع التسعين الشمالي، ويضم المشروع 72 فيلا حصرية إلى جانب مباني متعددة الاستخدامات، ويتميز بمساحات خضراء واسعة وخدمات ذكية متطورة، وتم بدأ طرح المشروع في عام 2023، ومن المخطط بدء تسليماته مطلع عام 2027، وتتراوح أسعار المتر بين 48 ألفًا و95 ألف جنيه مع أنظمة سداد تصل إلى سبع سنوات.
كما نعمل على مشروع New Cairo V40 District، وهو مول تجاري وإداري وطبي متكامل يقع أيضًا على شارع التسعين الشمالي، على مساحة 20 فدانًا وبواجهة تمتد لنحو 400 متر على الشارع الرئيسي، ويضم المشروع 620 وحدة تجارية و وحدة إدارية وعيادة طبية، وتم طرح المشروع في ابريل 2025 وبدأت بالفعل أعمال الإنشاء، ومن المخطط تسليمه خلال 4 سنوات.
كما لدينا مشروع Lush Valley في التجمع الخامس، وهو كمبوند على مساحة 60 فدانًا، مخصص بنسبة%80 للنشاط السكني (عمارات سكنية) و%20 لمشروعات متعددة الاستخدامات، وإطلق المشروع مؤخرًا، وخلال الـ 6 أشهر الماضية نفذنا أعمالًا تمهيدية وأعمال حفر تجاوزت نحو مليون متر مكعب، ونسير وفق الجدول الزمني المحدد على أن يبدأ التطوير فعليًا بالجزء السكني.
وأخيرًا، لدينا قطعة أرض جديدة في العاصمة الجديدة بمساحة 61 فدانًا تقع على النهر الأخضر عند مدخل العاصمة، وهو موقع استراتيجي مميز للغاية، ونعمل حاليًا على إعداد المخطط العام «الماستر بلان» للمشروع، ومن المستهدف طرحه خلال الربع الثالث من عام 2026.
ما تفاصيل المرحلة الجديدة التي بدأت شركة «سيتي إيدج» تنفيذها في مشروع «ماسبيرو مول» ضمن خطة تطوير منطقة مثلث ماسبيرو؟
أعلنا عن بدء مرحلة جديدة من تسليم الوحدات التجارية والمطاعم ضمن مشروع «ماسبيرو مول»، أحد أبرز المشروعات التجارية المتكاملة في قلب العاصمة القاهرة، وذلك في إطار التزام الشركة بتنفيذ خططها الإنشائية وفق أعلى معايير الجودة والالتزام الزمني الدقيق.
ويأتي ذلك ضمن خطة التشغيل التدريجي لمكونات المشروع الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لمخطط تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، حيث تستهدف المرحلة الحالية تسليم وحدات مخصصة للأنشطة التجارية والمطاعم (Retail & F&B)، تم تصميمها وفق مواصفات فنية ومعمارية متقدمة تتناسب مع احتياجات العلامات التجارية المحلية والعالمية.
وتتضمن المرحلة الحالية تسليم وحدات تتراوح مساحاتها بين 51 إلى 419 مترًا مربعًا، بما يلبي متطلبات المستثمرين ورواد الأعمال من مختلف القطاعات، ويتم تنفيذ أعمال التسليم على مرحلتين متتاليتين، شملت الأولى تسليم 10 وحدات حتى نهاية أكتوبر 2025، بينما تتضمن المرحلة الثانية 32 وحدة جاهزة للتسليم في فبراير 2026 بإجمالي 42 وحدة من أصل 75، مع توفير أكثر من 30 وحدة استلام فوري بمساحات تمتد من 51 مترًا إلى 724 مترًا مع بداية عام 2026، وفق خطة تشغيل دقيقة تضمن انتظام مراحل التسليم واستمرارية العمل في مختلف مكونات المشروع.
ويقع «ماسبيرو مول» داخل منطقة مثلث ماسبيرو بالقرب من كورنيش النيل وشارع الجلاء وميدان عبد المنعم رياض، ويتمتع بموقع استراتيجي يربط بين وسط القاهرة والمناطق الحيوية المحيطة، ما يجعله أحد أبرز عناصر مشروع إحياء وسط القاهرة وتحويله إلى مركز حضري متكامل متعدد الاستخدامات يجمع بين النشاط التجاري والإداري والسكني والترفيهي.
ويتألف المشروع من 75 وحدة تجارية ومطاعم، جرى تنفيذها بأحدث أنظمة البنية التحتية والتقنيات الذكية، حيث تم تجهيز الوحدات بأنظمة مكافحة حرائق متكاملة وفق أحدث الاشتراطات، مع إمكانية توصيل شبكات الألياف الضوئية (FTTH)، وتشغيل نظام خدمات Triple Play الذي يتيح الإنترنت والهاتف الأرضي والبث التليفزيوني (IPTV)، بالإضافة إلى نظام تكييف شبه مركزي VRF يغطي جميع المساحات لضمان أعلى كفاءة تشغيلية، فضلًا عن تخصيص مناطق انتظار سيارات متعددة المستويات لتيسير حركة الزوار وتحقيق الانسيابية المرورية داخل المشروع.
في ضوء خطط التوسع التي تحدثتم عنها، ماذا عن توجه مجلس الإدارة خلال المرحلة الحالية فيما يتعلق بزيادة محفظة الأراضي وتعزيز دور «سيتي إيدج» كمطور مباشر لمشروعاتها الخاصة؟
توجه مجلس إدارة الشركة خلال عام 2026 واضح في التركيز على تعظيم دورنا كمطور عقاري يمتلك مشروعاته الخاصة إلى جانب دورنا في إدارة وتسويق أصول الدولة، فنحن نعمل على زيادة محفظة الأراضي المملوكة للشركة نفسها بما يعزز استقلالية القرار الاستثماري ويمنحنا مساحة أكبر لتطوير منتجات تعكس رؤيتنا بشكل مباشر.
ففي هذا الإطار، بدأنا بالفعل منذ عام 2025 في اتخاذ خطوات عملية، وكان من بينها الاستحواذ على قطعة أرض في العاصمة الجديدة، والتي نعمل حاليًا على تطوير مخططها العام تمهيدًا لطرحها، وهذه الخطوة تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى بناء رصيد أراضي قوي ومستدام يخدم خطط الشركة على المدى المتوسط والطويل.
وفي الوقت نفسه، ندرس عددًا من الفرص الاستثمارية الجديدة، مع تركيز واضح على مناطق بعينها نرى فيها فرص نمو واعدة، حيث نستهدف بشكل أساسي التوسع في غرب القاهرة والساحل الشمالي .
كيف تقيمون مخرجات اجتماعكم مع وزارة الإسكان فيما يتعلق بموقف مشروعات «سيتي إيدج» وخطط التسويق والمبيعات والتسليم خلال المرحلة المقبلة؟
تم خلال الاجتماع مع المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، استعراض معدلات المبيعات ببعض مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة خلال الفترة الماضية في عدد من المدن، شملت العاصمة الإدارية الجديدة، الشيخ زايد، ومدينة العلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، ومثلث ماسبيرو سواء للوحدات السكنية أو التجارية أو الإدارية، إلى جانب عرض خطط الشركة للترويج والتسويق خلال الفترة المقبلة.
وتؤكد وزارة الإسكان على أهمية متابعة مواقف مبيعات وتسويق وتسليم الوحدات في مختلف المشروعات على مستوى المدن الجديدة، مع زيادة عوامل الجذب والمحفزات للعملاء سواء من المستثمرين أو الأفراد، بما يساهم في دعم المشروعات الجارية وتحقيق مستهدفات الدولة في التنمية العمرانية المستدامة، إلى جانب توفير مختلف الخدمات بشكل مستمر وتعظيم الاستفادة من المخزون العقاري، مع التشديد على المتابعة الدورية للخطط التسويقية وتسريع معدلات تسليم الوحدات وفقًا للجداول الزمنية المحددة وبأعلى جودة تنفيذ.
وماذا عن حجم الوحدات السكنية التي قامت «سيتي إيدج» بتسويقها وتسليمها منذ تأسيس الشركة حتى الآن؟
منذ تأسيس «سيتي إيدج» وحتى اليوم، قمنا بتسويق وبيع نحو 16.955 وحدة سكنية ضمن مشروعات الشركة المختلفة، وهو رقم يعكس حجم النشاط والانتشار الذي حققناه خلال سنوات عملنا في السوق.
أما على مستوى التنفيذ، فقد نجحنا في تسليم 11.147 وحدة سكنية فعليًا للعملاء، وهو ما يمثل ترجمة عملية لالتزامنا بالجداول الزمنية وقدرتنا على تحويل التعاقدات إلى واقع ملموس على الأرض، وهذه الأرقام تؤكد أن الشركة لا تعتمد فقط على قوة البيع بل تركز بالقدر نفسه على معدلات الإنجاز والتسليم، باعتبارهما معيارًا حقيقيًا لقياس الأداء والمصداقية في السوق العقاري.
بالنسبة لمحفظة الأراضي والمشروعات التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية، هل بالإمكان أن تطلعنا على حجمها الكلي والمدة المتوقعة لتوفرها بالكامل للبيع؟
محفظة الهيئة ضخمة وتصل قيمتها الإجمالية لأكثر من 300 مليار جنيه، لكن ليس كل هذه المشروعات جاهزة حاليًا، فهي ستصبح متاحة على مراحل خلال الأشهر المقبلة، مع توقع أن تكتمل جميعها بحلول منتصف 2027.
حتى الآن المشروعات الجاهزة تتجاوز قيمتها 150 مليار جنيه، وتشمل مشروعات في مناطق مثل العلمين الجديدة والعاصمة الجديدة و”نيو جاردين سيتي”، حيث يصل سعر المتر في بعض الوحدات إلى نحــــو 70 ألف جنيـه عنــد احتساب تقسيط على 7 سنوات، هذا يعكس تنوع الشريحة المستهدفة وقدرة العملاء على الشراء ضمن أنظمة سداد مرنة.
وماذا عن معدل النمو الطبيعي لأسعار العقارات خلال عام 2026؟
معدل النمو الطبيعي الذي نتوقعه خلال عام 2026 أن تكون الزيادات في حدود 15 إلى 20 % للمشروعات نفسها، وهو مستوى صحي يعيد التوازن إلى السوق ويحد من تدخل المضاربين، مما يمثل ظاهرة إيجابية لتقوية استقرار القطاع العقاري.
وما توقعاتكم للقطاع الفندقي خلال 2026، وهل هناك علاقة بين تصحيح السوق والفرص الاستثمارية في المشروعات الفندقية والسياحية؟
أرى أن عام 2026 يمثل فرصة لتصحيح شامل في السوق العقاري، ويوازي هذا التصحيح ظروف اقتصادية مستقرة تشمل تضخمًا أقل وأسعار فائدة منخفضة، ما يفتح المجال أمام دخول مطورين ومستثمرين خليجيين بشكل قوي إلى السوق خصوصًا في الأراضي ذات الإمكانيات العالية، فهذه المنافسة وزيادة المنتجات المتنوعة تضيف قيمة كبيرة للقطاع السياحي خصوصًا مع التوسع في عدد الغرف الفندقية وزيادة الطلب السياحي الذي شهدناه في 2025 بأرقام غير مسبوقة، ومع افتتاح المتحف المصري الكبير والعديد من المشروعات الجديدة، بدأ يظهر طلب قوي على منتجات مثل الشقق الفندقية سواءService Apartments أو Branded Residences التي أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجيات المطورين وتستقطب أيضًا مستثمرين من خارج مصر.
وفي السنوات الماضية كان الطلب يتركز أكثر على المشروعات الإدارية والتجارية، لكن اليوم القطاع الفندقي أصبح مكتسحًا، ونتوقع خلال سنتين إلى ثلاث سنوات قادمة وحتى عام 2030، مضاعفة عدد السياح وزيادة الغرف الفندقية بشكل ملحوظ، ومع هذا التوسع يظهر أهمية التمويل حيث سيساهم انخفاض الفائدة في تمكيننا من الحصول على قروض بنكية بأسعار معقولة لدعم تنفيذ هذه المشروعات الضخمة وتحقيق النمو المستدام في القطاع الفندقي.
مع التوسع في المشروعات الفندقية، كيف تتعامل شركة «سيتي إيدج» مع التشغيل؟ وهل تعتمد على شركات إدارة عالمية أم تفكر في إنشاء وحدة تشغيل خاصة بها؟
كل مطور مع الوقت يميل لإنشاء شركة تشغيل لمشروعاته، لأنها تمنحه السيطرة على جميع جوانب التشغيل من الأمن والنظافة والخدمات الأساسية، ونحن نتبع هذا النهج حاليًا حيث لدينا فريق داخلي يدير المشروعات ويشرف على عمليات التشغيل.
ومع تزايد حجم نشاطنا الفندقي والإداري في العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة، رأينا أن نطاق العمل أصبح أكبر ويحتاج إلى هيكلة مستقلة، لذلك قررنا تأسيس شركة تشغيل منفصلة، وقد تم بالفعل إنشاء الكيان على الورق وهو الآن في انتظار موافقة مجلس الإدارة على الموازنة، وخلال منتصف 2026 سنبدأ عملية فصل الشركة رسميًا لتعمل كوحدة مستقلة تدير جميع عمليات التشغيل بشكل احترافي، ما يعكس استراتيجية طويلة المدى لضمان جودة الخدمات وتحقيق أفضل مستوى من الأداء في جميع مشروعاتنا.
في ضوء حجم نشاط City Edge، ما حصتها الحالية في السوق العقاري ؟
نحن في City Edge حققنا خلال العام الماضي مبيعات تقدر بحوالي 61.4 مليار جنيه، وهذا وضعنا ضمن المرتبة السادسة على مستوى السوق العقاري المصري، بعد كبار المطورين مثل هشام طلعت مصطفى، وإعمار مصر، ومدن، وبالم هيلز، وماونتن فيو.
في ضوء خطط الشركة وتوجهاتها، كيف ترى موقع City Edge في السوق العقاري خلال عام 2026؟ وما الاستراتيجية المعتمدة لتعزيز حضورها كمطور عقاري مستقل؟
بالنسبة لي كمطور عقاري، المحفظة التي نعمل عليها من مشروعات City Edge تمثل حاليًا نحو %10 من حجم المحفظة الإجمالية، ونسعى خلال 2026 إلى مضاعفة هذا الرقم 3 مرات بحيث تتجاوز المبيعات نسبة 40 % من مشروعات سيتي إيدج، لتصبح الشركة أكثر وضوحًا وفاعلية في السوق كمطور عقاري مستقل بمشروعاته الخاصة.
ونقوم بتطوير المشروعات في مواقع متميزة مستفيدين من الخبرة الكبيرة في بيع وتسويق وتشغيل المشروعات السابقة، وهو ما يمثل الأساس في رؤيتنا لمستقبل الشركة، كما نركز على تعظيم دورنا في تطوير مشروعاتنا الخاصة إلى جانب استغلال خبرتنا في القطاع الفندقي، حيث لدينا فريق كامل لإدارة وتشغيل المشروعات الفندقية سواء لمشروعاتنا أو لمستثمرين آخرين يحتاجون إلى خبرة تشغيلية متخصصة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض