شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار في تعاملات اليوم الاثنين، بعدما نجح الدعم الناتج عن ضعف الدولار الأمريكي في موازنة الضغوط التي فرضتها الارتفاعات في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتزايدة من تسارع معدلات التضخم نتيجة صعود أسعار النفط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية أداءً مستقراً دون تغييرات تُذكر، حيث استقر عند مستوى 4536.19 دولار للأونصة، بعد أن كان قد تراجع في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس، قبل أن يعاود الارتفاع بنحو 1%.
وفي المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 0.4% لتسجل 4541.40 دولار للأونصة، وسط حالة من التذبذب في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الأداء في ظل تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، وهو ما ساهم في جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، الأمر الذي دعم الطلب عليه جزئياً.
ورغم ذلك، يظل المعدن النفيس تحت ضغط نسبي بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، حيث يميل المستثمرون في مثل هذه الظروف إلى تفضيل الأصول التي تحقق عوائد مثل السندات، مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائداً مباشراً، رغم كونه أحد أهم الملاذات الآمنة وأدوات التحوط ضد التضخم.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 76.56 دولار للأوقية، في حين تراجع البلاتين بنسبة 0.5% مسجلاً 1963.23 دولار، كما انخفض البلاديوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 1402.53 دولار للأوقية، وسط أداء متباين في سوق المعادن العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض