مدينة العلمين الجديدة.. حلم الجمهورية الجديدة يتحول إلى واقع بقيادة راندة المنشاوي


الجريدة العقارية الاثنين 18 مايو 2026 | 11:57 صباحاً
مدينة العلمين الجديدة.. حلم الجمهورية الجديدة يتحول إلى واقع بقيادة راندة المنشاوي
مدينة العلمين الجديدة.. حلم الجمهورية الجديدة يتحول إلى واقع بقيادة راندة المنشاوي
صفاء لويس

حرصت «العقارية» على المشاركة الفعالة في جولة معالي وزيرة الإسكان بالساحل الشمالي - قرية مارينا والعلمين الجديدة - وأجرت نقاش مطول للتعرف على مزيد من التفاصيل الخاصة بملف الإسكان، وجاء كالآتي:

في البداية.. كيف ترين أهمية مدينة العلمين الجديدة ضمن رؤية الدولة للتنمية العمرانية؟

مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الجمهورية الجديدة، لأننا لا نتحدث عن مدينة ساحلية موسمية فقط، وإنما عن مدينة متكاملة للحياة والعمل والاستثمار والتعليم والسياحة طوال العام.

منذ البداية كانت هناك رؤية واضحة من فخامة الرئيس بأن تتحول منطقة الساحل الشمالي الغربي إلى محور تنموي متكامل، ومدينة العلمين الجديدة كانت حلمًا كبيرًا، واليوم أصبحت حقيقة قائمة على أرض الواقع بفضل الإرادة السياسية والدعم الكامل من القيادة السياسية، وهو ما نراه اليوم في حجم المشروعات والإنجازات التي تحققت داخل المدينة.

ما أبرز الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز داخل مدينة العلمين الجديدة؟

بلغة الأرقام، أُنشئت مدينة العلمين الجديدة على مساحة تقارب 49 ألف فدان، بطول 14 كم على ساحل البحر المتوسط، وتم تنفيذ المرحلة الأولى منها بطول 7 كم، كما جرى تنفيذ أعمال على نحو 45 % من إجمالي مساحة المدينة، وشملت هذه الأعمال استكمال المرافق وتجهيز الأراضي لطرحها. المدينة تضم حاليًا 28 برجًا سكنيًا، ونحو 46 ألفًا و189 وحدة سكنية، بالإضافة إلى حوالي 2000 وحدة فندقية، ونعمل خلال الفترة المقبلة على زيادة هذا العدد من خلال أفكار ومشروعات جديدة تستوعب حجم الإقبال المتزايد على المدينة سواء من المواطنين أو المستثمرين.

ماذا عن تنوع المشروعات السكنية داخل المدينة؟

الدولة كانت حريصة منذ البداية على أن تضم مدينة العلمين الجديدة مختلف أنواع الإسكان حتى تخدم كل شرائح المجتمع، ولذلك نجد داخل المدينة إسكانًا فاخرًا، وإسكانًا فوق المتوسط، وإسكانًا متميزًا، إلى جانب وحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين». نحن لا نبني مدينة لفئة محددة، وإنما مدينة لكل المصريين، وهذا التوازن في توفير الوحدات السكنية كان أحد أسباب نجاح المشروع وجذب الاستثمارات إليه.

كيف تدعم المدينـــــة ملف التعليم والخدمات الصحية؟

مدينة العلمين الجديدة ليست مجرد تجمعات سكنية، بل مدينة متكاملة تضم جميع عناصر الاستقرار والمعيشة. لدينا داخل المدينة 3 جامعات تعمل على مدار العام، وهي جامعة العلمين الدولية، وجامعة كيان، بالإضافة إلى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تضم مستشفى كلية الطب التي تعمل طوال العام لخدمة أهالي المنطقة والتجمعات البدوية.

وكما أننا نستكمل حاليًا الإجراءات الخاصة بإقامة مستشفى جديدة بالمدينة، في إطار حرص الدولة على توفير خدمات صحية متكاملة داخل المدينة.

وما أبرز الخدمات والمنشآت التي تضمها المدينة حاليًا؟

المدينة تضم المدينة التراثية، والتي تشمل قاعة مؤتمرات تتسع من 2500 إلى 3000 شخص، ومسرحًا مفتوحًا، ومجمع سينمات، ومناطق ترفيهية وتجارية، بالإضافة إلى مديرية أمن وأقسام شرطة وفنادق، كما يخدم المدينة مطار برج العرب الذي تم تطويره مؤخرًا. كذلك تضم المدينة مدرستين للتعليم الأساسي، ومدرسة يابانية، وحضانتين، ومركزًا طبيًا، و3 مبانٍ للأسواق، ومسجدين، إلى جانب تنفيذ 4 أسواق جديدة بالحي اللاتيني، ومسجد بالمنطقة الشاطئية، وعدد من المنشآت الترفيهية المختلفة.

هل يمكن القول إن العلمين الجديدة أصبحت مدينة متكاملة للحياة طوال العام؟

بالتأكيد، وما تشهده مدينة العلمين الجديدة اليوم يؤكد أننا أمام مدينة متكاملة بكل المقاييس، وليست مجرد مدينة ساحلية أو موسمية، بل مدينة للحياة على مدار العام، تضم جميع مقومات الاستقرار والمعيشة، بداية من السكن والجامعات والمدارس والخدمات التجارية والترفيهية، وصولًا إلى شبكات الطرق والمرافق التي نُفذت وفق أحدث المعايير العالمية.

ما أبرز التحديات التي واجهت تنفيذ هذا المشروع العملاق؟

التحدي الأكبر تمثل في استمرار حركة البناء بالتوازي مع تشغيل المدينة واستقبال الزوار من داخل مصر وخارجها، لكن بفضل تكاتف جميع أجهزة الدولة تمكنا من تحقيق ذلك بنجاح. العمل لم يتوقف لحظة، بل استمرت أعمال البناء والتنفيذ بالتزامن مع استقبال المواطنين والسائحين، وهذا أمر لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه يعكس حجم التنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة.

وجهتم الشكر لعدد من الجهات خلال الجولة.. ماذا تقصدون بذلك؟

بالفعل، نحن نؤمن أن ما تحقق في مدينة العلمين الجديدة هو نتاج عمل جماعي شاركت فيه مؤسسات الدولة كافة. ولذلك وجهت الشكر للقوات المسلحة على ما بذلته من جهود كبيرة، بداية من تطهير المنطقة من الألغام وحتى المشاركة في التنفيذ، كما وجهت الشكر لوزارات النقل والصحة والداخلية والطيران المدني، لأن كل جهة كان لها دور محوري في إنجاح هذا المشروع القومي العملاق.

كيف ترين موقع العلمين الجديدة ضمن مدن الجيل الرابع؟

مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع، التي بلغ عددها 39 مدينة، لأنها تجمع بين التنمية العمرانية والسياحية والاستثمارية والتعليمية في وقت واحد، فضلًا عن توفير فرص متنوعة للعمل والسكن والاستثمار. الدولة المصرية تعمل وفق رؤية متكاملة لبناء مدن ذكية ومستدامة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية الاقتصادية في الوقت نفسه.

كيف انعكس هذا المشروع على ملف الاستثمار؟

كان هناك إيمان حقيقي بالحلم منذ البداية، واليوم نرى نتيجة ذلك في حجم الاستثمارات التي جذبتها المدينة من داخل مصر وخارجها. المشروعات التي تُنفذ داخل العلمين الجديدة لا تستهدف فئة بعينها من المجتمع، بل تخدم جميع الفئات، وهو ما ساهم في ظهور المدينة بهذا المستوى المتميز وجعلها نقطة جذب استثماري وسياحي مهمة للغاية.

وماذا عن دور الوزارة في دعم محدودي الدخل؟

جزء كبير من حصيلة البيع والاستثمارات يتم توجيهه لإنشاء وحدات الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل، وهذا جزء أساسي من استراتيجية الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية. ما تم وجارٍ تنفيذه من وحدات سكنية لمحدودي الدخل فقط على مستوى الجمهورية بلغ نحو مليون و100 ألف وحدة، بخلاف 218 ألف وحدة للإسكان المتوسط، ونحو 470 ألف وحدة ضمن مشروعات الإسكان المتنوع التي تشمل التعاونيات والإسكان البدوي والتجمعات التنموية وبدائل العشوائيات، بإجمالي يقارب مليونًا و788 ألف وحدة سكنية منذ عام 2014، بتكلفة إنشاء بلغت 300 مليار جنيه، وبدعم نقدي من الدولة وصل إلى نحو 11 مليار جنيه.

وهل تضم العلمين الجديدة وحدات للإسكان الاجتماعي؟

بالطبع، مدينة العلمين الجديدة لا تضم فقط مشروعات الإسكان الفاخر والمتوسط، بل تشمل أيضًا مشروع المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين»، والذي يجري تنفيذه من خلال 83 عمارة بإجمالي 1992 وحدة سكنية، وذلك في إطار حرص الدولة على تحقيق التنوع داخل المدينة وتوفير وحدات مناسبة لمختلف الفئات.

ماذا عن شكاوى المواطنين المتعلقة بتأخير تسليم بعض الوحدات السكنية؟

أنشأنا منظومة الاستجابة السريعة، وهي تتبعني مباشرة، ويتم من خلالها رصد ومتابعة شكاوى المواطنين وطلباتهم بصورة مستمرة. بالفعل تم رصد بعض الشكاوى المتعلقة بتأخير تسليم الوحدات السكنية ضمن الإعلان الرابع عشر، وأطمئن الجميع بأنه سيتم الانتهاء من الأعمال المتبقية في أسرع وقت، لأن هدفنا الأساسي هو خدمة المواطن وتحقيق رضاه.

ما أهم التكليفات التي تلقيتموها منذ تولي حقيبة الإسكان؟

منذ أن تشرفت بتكليفي بحقيبة وزارة الإسكان، كانت توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية واضحة بضرورة الانتهاء من جميع المشروعات التي تستهدف المواطن، سواء الإسكان الاجتماعي أو مبادرة «حياة كريمة» أو المشروعات الجاذبة للسياحة والاستثمار، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة. نحن نتابع بصورة دورية جميع المشروعات الجاري تنفيذها، مع التشديد على الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير الجودة، لتحقيق أهداف التنمية التي تستهدفها الدولة رغم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

كيف ترين مستقبل الساحل الشمالي الغربي خلال السنوات المقبلة؟

ما يتحقق اليوم بالساحل الشمالي الغربي يعكس رؤية واضحة لبناء مدن جديدة ومستدامة تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر حياة كريمة وفرصًا حقيقية للأجيال القادمة. نحن مستمرون في تنفيذ خطط التنمية والتوسع العمراني وفق رؤية الدولة المصرية، ولدينا ثقة كبيرة بأن مدينة العلمين الجديدة ستصبح واحدة من أهم المدن الإقليمية على مستوى الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، لما تمتلكه من مقومات عمرانية واستثمارية وسياحية وتعليمية متكاملة.

ما الرسالة الأساسية التي تستهدفون تحقيقها من خلال متابعة مشروعات مدينة العلمين الجديدة؟

مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء مدن الجيل الرابع، ولذلك نحرص بصورة مستمرة على متابعة معدلات التنفيذ وجودة الأعمال بمختلف المشروعات الجاري تنفيذها داخل المدينة، وخلال الجولة الأخيرة حرصنا على تفقد عدد من المشروعات الحيوية التي تمثل إضافة عمرانية واستثمارية وسياحية كبيرة،وذلك بهدف الوقوف على نسب التنفيذ ومتابعة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة في التنفيذ.

ماذا عن مشروع أبراج الداون تاون بمدينة العلمين الجديدة؟

تفقدنا خلال الجولة منطقة أبراج الداون تاون والبحيرات، حيث قمنا بزيارة وحدة سكنية داخل البرج D01 لمتابعة مستوى التشطيبات الداخلية ومدى جاهزية الوحدات للتسليم، لأننا نولي أهمية كبيرة لجودة المنتج العقاري الذي يتم تقديمه للمواطنين والمستثمرين داخل المدينة.

كما اطلعنا على معدلات تنفيذ مشروع أبراج الداون تاون بمدينة العلمين الجديدة، والذي يتم تنفيذه على غرار أبراج منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة، ويضم برجًا أيقونيًا بارتفاع 67 طابقًا وبارتفاع يصل إلى 307 أمتار، بالإضافة إلى طابقين بدروم، إلى جانب 4 أبراج سكنية بارتفاع 200 متر لكل برج وهو ما يعكس حجم الطفرة العمرانية التي تشهدها المدينة، ويؤكد توجه الدولة نحو إنشاء مشروعات عالمية تضاهي أحدث المشروعات الدولية في التصميم والتنفيذ.

كيف ترون أهمية مشروع بحيرات الداون تاون «الكريستال لاجون» داخل المدينة؟

مشروع بحيرات الداون تاون أو «الكريستال لاجون» يعد أحد أهم المشروعات التنموية والترفيهية بمدينة العلمين الجديدة، لأنه يضيف بعدًا حضاريًا وسياحيًا مميزًا للمدينة، ويعزز من جاذبيتها الاستثمارية والسياحية، المشروع يضم 11 بحيرة صناعية و7 جزر تتوسطها 110 مبانٍ متعددة الاستخدامات، وهو ما يمنح المنطقة طابعًا عمرانيًا وسياحيًا متفردًا على ساحل البحر المتوسط.

وتابعت نسب الإنجاز بمختلف مكونات المشروع، وشددت على ضرورة ضغط معدلات التنفيذ والالتزام الكامل بالبرامج الزمنية المحددة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما يسهم في تعزيز مكانة مدينة العلمين الجديدة كإحدى مدن الجيل الرابع الرائدة ومقصد عمراني وسياحي متكامل.

وماذا عن مشروع الحي اللاتيني الذي يمثل أحد أبرز مشروعات المدينة؟

مشروع الحي اللاتيني، هو من المشروعات المهمة للغاية داخل مدينة العلمين الجديدة نظرًا لما يتمتع به من طابع معماري مميز يعكس التصميمات الكلاسيكية الأوروبية، والمشروع مقام على مساحة 404 أفدنة بما يعادل نحو 1.7 مليون متر مربع، بإجمالي مسطح مبانٍ يقارب 1.9 مليون متر مربع، ويضم نحو 10,316 وحدة سكنية داخل 178 عمارة موزعة على 6 مناطق رئيسية، بالإضافة إلى مناطق خدمات على مساحة 196,286 مترًا مربعًا، وهو ما يعزز من جاذبية المشروع ويجعله من أبرز المقاصد السكنية والسياحية داخل المدينة.

هل تابعتم مستوى التشطيبات وخطة تسليم الوحدات داخل الحي اللاتيني؟

بالفعل، قمت بتفقد إحدى الوحدات المستهدفة للتسليم، وذلك للوقوف على جودة الأعمال ونسب إنجاز الأعمال المتبقية، إلى جانب متابعة أعمال التشطيبات الجارية وتنسيق الموقع العام والمساحات الخضراء، لأننا نعتبر جودة التنفيذ عنصرًا أساسيًا في نجاح المشروع.

كما شددت خلال الجولة على ضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني المستهدف للتنفيذ وخطة تسليم الوحدات السكنية للحاجزين، مع التأكيد على جودة التشطيبات والخدمات المقدمة داخل المشروع، حتى يخرج بالمستوى الذي يليق بمدينة العلمين الجديدة باعتبارها واجهة عمرانية وسياحية عالمية.

حدثينا عن مركز المؤتمرات والمعارض بالمدينة التراثية وأهميته للمدينة؟

حرصت على المرور بمركز المؤتمرات والمعارض بالمدينة التراثية، حيث تابعت الموقف التنفيذي للمشروع، والذي وصل إلى نسب إنجاز متقدمة مع اقتراب الانتهاء من الأعمال الرئيسية والتشطيبات النهائية تمهيدًا لدخوله الخدمة خلال الفترة المقبلة. ويضم المركز 4 صالات رئيسية مصممة كأجنحة معارض متعددة الاستخدامات، إلى جانب ساحات انتظار واسعة وخدمات تنظيمية متكاملة، بما يؤهله ليكون مركزًا لوجستيًا متكاملًا لاستضافة الفعاليات الكبرى والمؤتمرات والمعارض الدولية.

كيف يسهم هذا المركز في دعم مكانة مدينة العلمين الجديدة؟

هذا المشروع سيكون له دور كبير في تعزيز مكانة مدينة العلمين الجديدة كمقصد رئيسي لسياحة المؤتمرات والمعارض الدولية، خاصة في ظل ما تتمتع به المدينة من بنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي مميز على ساحل البحر المتوسط، كما أن المركز سيسهم في دعم الحركة الاقتصادية والسياحية وجذب المزيد من الاستثمارات، لأن الدولة تعمل على تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة لا تعتمد فقط على النشاط السياحي الموسمي، وإنما تضم أنشطة اقتصادية واستثمارية وترفيهية وثقافية متنوعة تعمل طوال العام.

ما الرسالة التي توجهينها بشأن مستقبل مدينة العلمين الجديدة؟

مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع التي تنفذها الدولة المصرية وفق رؤية تنموية شاملة، ونحن مستمرون في متابعة جميع المشروعات الجاري تنفيذها داخل المدينة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتحقيق أعلى معدلات الجودة والكفاءة.

ما نراه اليوم على أرض الواقع يؤكد أن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح واحدة من أهم المقاصد العمرانية والسياحية والاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرصًا حقيقية للتنمية والاستثمار والحياة المتكاملة.

ماذا عن موقف تسليم الوحدات السكنية بمنطقة الداون تاون بمدينة العلمين الجديدة؟

نحن حاليًا نقوم بتسليم الوحدات السكنية ببرج 6 في منطقة الداون تاون بمدينة العلمين الجديدة ونتابع بصورة دقيقة جميع الإجراءات الخاصة بالتشغيل والتجهيز قبل التسليم النهائي للملاك، لأننا نحرص على أن تتم عملية التسليم وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والسلامة. هناك متابعة مستمرة مع أجهزة الحماية المدنية، خاصة أن تسليم الوحدات السكنية يتطلب الحصول على موافقتها الرسمية بعد الانتهاء من اختبار توصيل الكهرباء والتشغيل المركزي للتكييف الخاص بالوحدات، وذلك لضمان أعلى درجات الأمان وسلامة السكان داخل الأبراج، وهو أمر نعتبره أولوية أساسية قبل أي عملية تسليم.

وهل هناك تنوع في جنسيات وفئات ملاك الوحدات داخل أبراج الداون تاون؟

بالفعل، ما نشهده اليوم داخل مدينة العلمين الجديدة يعكس حجم الثقة الكبيرة في المشروع، حيث إن ملاك الوحدات السكنية يضمون المصريين بالخارج، إلى جانب المصريين من الداخل وخاصة من منطقة الدلتا، بالإضافة إلى الأشقاء العرب وأجانب من مختلف الجنسيات، وهو ما يؤكد أن المدينة أصبحت وجهة عقارية وسياحية واستثمارية عالمية، ونجحت في جذب شرائح متنوعة من العملاء والمستثمرين من داخل مصر وخارجها، بفضل ما تتمتع به من مستوى عمراني وخدمي متطور للغاية.

ماذا عن الاستعدادات الخاصة بموسم الصيف داخل المدينة؟

نتابع بشكل مستمر كافة التجهيزات المتعلقة بالسلامة والأمان على الشواطئ قبل بداية موسم الصيف، لأن مدينة العلمين الجديدة أصبحت تستقبل أعدادًا كبيرة من الزائرين والمواطنين خلال الموسم الصيفي، وبالتالي هناك خطة متكاملة لضمان جاهزية الشواطئ والخدمات والمرافق المختلفة، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والراحة للزائرين والسكان على حد سواء، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تشهده المدينة عامًا بعد الآخر.

هل هناك خطة زمنية محددة لاستكمال تسليم الأبراج السكنية الأخرى؟

ب الفعل، شددنا على أنه قبل نهاية شهر يونيو القادم سيتم تسليم كافة الوحدات السكنية في ثلاثة أبراج أخرى، وذلك ضمن خطة الوزارة للإسراع بمعدلات التنفيذ والتسليم وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الحفاظ الكامل على جودة التشطيبات وكفاءة التشغيل والخدمات المقدمة داخل الأبراج، لأن هدفنا ليس فقط تسليم وحدات سكنية، وإنما تقديم تجربة سكنية متكاملة تليق بمدينة بحجم ومكانة العلمين الجديدة.

وهل تم تنفيذ خدمات أو مشروعات جديدة لتناسب زوار الموسم الصيفي الحالي؟

شهدت مدينة العلمين الجديدة خلال الفترة الأخيرة إضافة العديد من الخدمات والمشروعات الجديدة التي تستهدف تلبية احتياجات السكان والزائرين خلال موسم الصيف الحالي، حيث تم افتتاح مول كبير يضم عددًا من الماركات العالمية، بهدف تلبية كافة مطالب رواد مدينة العلمين الجديدة من السكان والزائرين، إلى جانب الأسواق الخدمية التي توفر تنوعًا كبيرًا في المنتجات والخدمات بما يناسب مختلف المستويات والفئات.

وماذا عن الأنشطة التجارية والترفيهية داخل المدينة؟

هناك أيضًا المحال التجارية المنتشرة بمنطقة البوليفار والممشى السياحي، وكل هذه العناصر تم تنفيذها لتلبية رغبات السكان والزائرين وتوفير تجربة متكاملة داخل المدينة، بحيث يجد المواطن أو السائح جميع الخدمات التجارية والترفيهية والسياحية في مكان واحد، وهو ما يعكس رؤية الدولة في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة للحياة والعمل والسياحة والاستثمار طوال العام، وليست مجرد مدينة موسمية مرتبطة بفترة الصيف فقط.

ما أهمية المركز التكنولوجي الذي تم تفقده بمدينة العلمين الجديدة؟

يعتبر المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين والمستثمرين، ضمن إطار تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمستثمرين، من خلال منظومة إلكترونية حديثة تضمن السرعة والدقة والشفافية في تقديم الخدمات. الدولة المصرية تعمل حاليًا على تطوير مختلف الخدمات الحكومية وربطها بالتحول الرقمي، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والمستثمرين، ومدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا مهمًا لتطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع.

كيف يعكس المركز التكنولوجي مفهوم المدن الذكية داخل العلمين الجديدة؟

مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية، ولذلك نحرص على توفير مختلف الخدمات والمقومات التي تضمن جودة الحياة للسكان والزائرين، إلى جانب دعم مناخ الاستثمار والسياحة داخل المدينة. المركز التكنولوجي يعد جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة، لأنه يعتمد على أنظمة رقمية حديثة تسهم في تسهيل الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مدن حديثة ومستدامة تعتمد على التكنولوجيا والتحول الرقمي في مختلف القطاعات والخدمات.

ما أبرز الخدمات التي يقدمها المركز للمواطنين والمستثمرين؟

استمعنا خلال الجولة إلى شرح تفصيلي من الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، حول الخدمات التي يقدمها المركز، حيث أوضح أن المركز يوفر العديد من الخدمات المهمة، من بينها التراخيص، والشؤون العقارية، وخدمات المرافق، وطلبات المستثمرين، وغيرها، وذلك عبر نظام مميكن يسهم بصورة كبيرة في تقليل التكدس وتوفير الوقت والجهد على المواطنين والمستثمرين، كما يتيح للمواطنين إنجاز بعض المعاملات إلكترونيًا دون الحاجة إلى التوجه إلى المركز، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة داخل المدينة.

وكيف يسهم المركز في دعم الاستثمار داخل مدينة العلمين الجديدة؟

المركز التكنولوجي يسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة المتعاملين والمستثمرين بمدينة العلمين الجديدة، لأن سرعة إنجاز الخدمات ووضوح الإجراءات وميكنة المعاملات أصبحت عناصر أساسية في جذب الاستثمارات، خاصة في المدن الجديدة التي تستهدف استقطاب استثمارات محلية ودولية، نحن نعمل على تهيئة بيئة استثمارية متكاملة داخل المدينة، من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الذكية وتسهيل الإجراءات، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة المدن الحديثة.

وماذا عن الجولة داخل البرج الشاطئي LD06؟

بعد ذلك انتقلنا لتفقد البرج الشاطئي LD06 والذي يعد أحد الأبراج الشاطئية السكنية الفندقية الحديثة بمدينة العلمين الجديدة حيث يضم نحو 800 وحدة، وقمنا بتفقد مختلف مكوناته ومتابعة نسب التنفيذ ومراحل التشطيب والتجهيزات النهائية، باعتباره من المشروعات المهمة التي تعكس المستوى العمراني والسياحي الذي تستهدفه الدولة داخل المدينة.

ما أبرز المميزات التي يتمتع بها البرج الشاطئي LD06؟

يتميز البرج بموقعه المباشر على الشاطئ، إلى جانب تجهيزه بمجموعة متكاملة من الخدمات التي توفر تجربة سكنية وسياحية متكاملة، حيث يضم جراجًا ومطعمًا بانوراميًا، فضلًا عن قرب الانتهاء من تنفيذ الأعمال تمهيدًا لتسليم الوحدات، خاصة بعد وصول معدلات الإنجاز إلى مراحل متقدمة، نحن نتابع بصورة دورية معدلات التنفيذ داخل الأبراج الشاطئية المختلفة لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة قبل التسليم، بما يليق بمدينة العلمين الجديدة باعتبارها واحدة من أهم المدن الساحلية والسياحية الحديثة في المنطقة.

كيف ترين مستقبل الخدمات الذكية والمشروعات الحديثة داخل العلمين الجديدة؟

أصبحت مدينة العلمين الجديدة نموذجًا حقيقيًا للمدن الذكية المتكاملة التي تجمع بين التطور العمراني والخدمات الرقمية والاستثمار والسياحة، والدولة مستمرة في تنفيذ المزيد من المشروعات والخدمات التي تعزز جودة الحياة داخل المدينة، وما يتم تنفيذه اليوم داخل العلمين الجديدة يعكس رؤية شاملة تستهدف بناء مدينة عالمية متكاملة تعمل طوال العام، وتوفر بيئة جاذبة للسكان والمستثمرين والزائرين من مختلف الجنسيات.

ما أهمية مشروع تطوير بوغاز منطقة 24 بقرى مارينا؟

يعد مشروع بوغاز منطقة 24 بقرى مارينا، يعد من المشروعات المهمة التي تستهدف استغلال المنطقة الشاطئية بصورة أفضل، إلى جانب تطوير البحيرات الداخلية وتجديد حركة المياه بها، بما يسهم في رفع كفاءة المنطقة وتحسين جودة البيئة المائية داخل البحيرات، وهذا المشروع يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير منطقة مارينا وتحويلها إلى مقصد سياحي وترفيهي متكامل يعمل وفق أحدث المعايير العمرانية والسياحية، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده منطقة الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة.

وما تفاصيل المشروع الجاري تنفيذه داخل منطقة البوغاز؟

تشمل تفاصيل المشروع إنشاء بوغاز بطول 220 مترًا يربط بين البحر والبحيرات، وهو ما سيسهم بصورة مباشرة في تجديد حركة المياه داخل البحيرات وتحسين كفاءتها البيئية، فضلًا عن دعم البرامج السياحية والتنموية داخل مركز مارينا السياحي.

المشروع يمثل إضافة مهمة للغاية للمنطقة، لأنه يجمع بين الأهداف البيئية والتنموية والسياحية في وقت واحد، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات والمظهر الحضاري العام داخل مارينا.

ماذا عن مشروع الممشى السياحي الرابط بين مارينا 5 ومارينا 7؟

قمنا كذلك بتفقد الممشى السياحي الرابط من مارينا 5 إلى مارينا 7، والذي يعد من المشروعات السياحية والخدمية المهمة داخل المنطقة، حيث يتضمن تنفيذ ممشى سياحي متكامل بطول 2750 مترًا، يضم مسارات للمشاة بعروض مناسبة باستخدام بلاطات إنترلوك عالية الجودة، إلى جانب مسارات مخصصة للدراجات بهدف تحقيق الأمان وتنظيم الحركة داخل الممشى، بما يوفر تجربة ترفيهية وسياحية متكاملة لزوار المنطقة.

وما أبرز الخدمات والعناصر الجمالية التي يتضمنها المشروع؟

المشروع لا يقتصر فقط على إنشاء ممشى للمشاة، وإنما يتضمن أيضًا مناطق جلوس واستراحات موزعة على طول الممشى، ومزودة بمقاعد حديثة وبرجولات خشبية توفر الظل للزائرين، بما يحقق أعلى درجات الراحة والرفاهية، كما يشمل المشروع أعمال تنسيق موقع متكاملة تضم زراعات متنوعة من الأشجار والنخيل وأحواض الزهور والمسطحات الخضراء، بالإضافة إلى تركيب أعمدة إنارة ديكورية حديثة موفرة للطاقة، وهو ما يسهم في إبراز المظهر الجمالي للممشى خلال فترات الليل ورفع كفاءة الإضاءة بصورة تتناسب مع الطابع الحضاري والسياحي للمنطقة.

هل يراعي المشروع احتياجات ذوي الهمم والزائرين؟

بالتأكيد، تم مراعاة توفير مسارات آمنة ومهيأة لذوي الهمم ضمن تصميم المشروع، لأن الدولة حريصة على أن تكون جميع المشروعات الجديدة متاحة ومناسبة لكافة الفئات، كما يتيح التصميم إمكانية إضافة عناصر جذب وخدمات متنوعة تشمل مناطق انتظار وأكشاكًا خدمية ودورات مياه، بما يحقق تجربة ترفيهية متكاملة للزائرين، ويعزز من القيمة السياحية والحضارية لمنطقة مارينا بالساحل الشمالي.

كيف ترين تأثير هذه المشروعات على مستقبل منطقة مارينا؟

مشروعات التطوير التي يتم تنفيذها حاليًا داخل مارينا تمثل جزءًا من رؤية متكاملة لتحديث ورفع كفاءة القرى السياحية بالساحل الشمالي، بما يواكب حجم التطور الكبير الذي تشهده المنطقة، نحن نعمل على تعزيز المقومات السياحية والترفيهية والخدمية داخل مارينا، وتحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة قادرة على جذب الزائرين والاستثمارات طوال العام، وليس فقط خلال موسم الصيف، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات السياحية به.

وما الهدف الرئيسي من أعمال التطوير داخل منطقة مارينا 1 و2؟

الهدف الأساسي من أعمال التطوير داخل منطقة مارينا 1 و2، هو رفع كفاءة منطقة مارينا بالكامل بما يعكس حجم التنمية الشاملة التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، إلى جانب توفير بيئة حضارية متكاملة تلبي احتياجات السكان والزائرين، حيث تعمل الدولة المصرية على تطوير مختلف المناطق السياحية والخدمية وفق أحدث المعايير العمرانية، بما يحقق جودة الحياة ويرفع من القيمة الاستثمارية والسياحية للمنطقة،

حدثينا عن مشروع نفق الطريق الساحلي وأهميته داخل نيو مارينا؟

مشروع نفق الطريق الساحلي، والذي يعد من المشروعات المهمة للغاية داخل منطقة نيو مارينا، لأنه يستهدف ربط البحيرات الشمالية ببحيرات نيو مارينا الجنوبية، بما يسهم في تحسين حركة المياه وتحقيق التكامل بين المسطحات المائية المختلفة داخل المشروع، ويتضمن إنشاء نفق مائي بعرض 16 مترًا وطول يقارب 650 مترًا، وهو ما يمثل إضافة هندسية وتنموية مهمة للغاية .

وما أبرز الجوانب الفنية والهندسية الخاصة بالمشروع؟

المشروع يشمل تنفيذ أعمال أساسات عميقة تتراوح أطوالها بين 42 و48 مترًا، وذلك لضمان الاستقرار الإنشائي للنفق وتحمل مختلف الأحمال وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الهندسية، نحن نحرص على تنفيذ جميع المشروعات وفق مواصفات دقيقة تضمن الاستدامة والكفاءة التشغيلية على المدى الطويل، خاصة في المشروعات المرتبطة بالبنية التحتية والمسطحات المائية.

كيف ينعكس المشروع على البيئة المائية والأنشطة السياحية داخل مارينا؟

هذا المشروع له أهمية كبيرة على المستوى البيئي والسياحي، لأنه يسهم بصورة مباشرة في تحسين جودة المياه ومنع ركودها داخل البحيرات الجنوبية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على البيئة المائية داخل نيو مارينا، كما أن المشروع يدعم الأنشطة السياحية والترفيهية المختلفة داخل المنطقة، ويسهم في رفع القيمة الاستثمارية والجمالية لمركز مارينا العلمين السياحي، وهو ما يتماشى مع خطة الدولة لتحويل الساحل الشمالي إلى مقصد سياحي عالمي متكامل.

ماذا عن أعمال تطوير مدخل مارينا 5؟

تفقدنا كذلك أعمال تطوير مدخل مارينا 5 بطول 2 كم، والذي يأتي ضمن خطة شاملة لتأهيل المحاور الرئيسية ورفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات داخل المنطقة، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتقديم تجربة أكثر أمانًا وراحة لرواد مارينا، خاصة خلال فترات الذروة والموسم الصيفي الذي يشهد كثافات كبيرة من الزائرين.

وما أبرز عناصر التطوير التي يشملها المشروع؟

الأعمال تتضمن إعادة تأهيل المسارات الرئيسية لحركة السيارات، إلى جانب تنفيذ ممشى حضاري للمشاة على جانبي الطريق، مع تخصيص أماكن لعبور المشاة وذوي الهمم، وذلك وفق المعايير الهندسية القياسية التي تضمن سهولة الحركة والوصول الآمن لجميع المستخدمين، كما تشمل أعمال التطوير تعزيز الطابع الجمالي والحضاري للطريق من خلال تنفيذ أعمال الزراعة على الجانبين وفي الجزيرة الوسطى، باستخدام مغطيات التربة والنخيل والأشجار المتنوعة، بما يتماشى مع الهوية العمرانية والطابع المميز لمنطقة مارينا.

في الختام.. كيف ترين مستقبل منطقة مارينا بعد هذه المشروعات؟

تشهد منطقة مارينا، حاليًا طفرة كبيرة في أعمال التطوير ورفع الكفاءة، والدولة مستمرة في تنفيذ المزيد من المشروعات التي تستهدف تعزيز مكانة المنطقة كواحدة من أهم المقاصد السياحية والاستثمارية في مصر، ونحن نعمل وفق رؤية متكاملة لا تقتصر فقط على تطوير المباني والمنشآت، وإنما تشمل أيضًا تحسين جودة الحياة والخدمات والبنية التحتية والمظهر الحضاري العام، بما يحقق تجربة متكاملة للسكان والزائرين، ويدعم خطط التنمية المستدامة بالساحل الشمالي.