الملياردير إريك سبروت يراهن بـ 98% من ثروته على الذهب والفضة وسط مخاوف من انهيار العملات الورقية


الجريدة العقارية الاثنين 18 مايو 2026 | 10:08 صباحاً
الملياردير إريك سبروت
الملياردير إريك سبروت
وكالات

في خطوة استثمارية جريئة تعكس انعدام الثقة في النظام المالي التقليدي، كشف الملياردير إريك سبروت عن تخصيص نحو 98% من إجمالي ثروته الشخصية للاستثمار في الذهب والفضة.

وأكد سبروت أن هذا التوجه يأتي كاستجابة مباشرة لتفاقم تضخم الديون والإنفاق الحكومي غير المنضبط، اللذين يعتبرهما المحرك الأساسي لارتفاع أسعار المعادن النفيسة.

توقعات قياسية بأسعار فلكية

أطلق سبروت سلسلة من التوقعات الجريئة لمستقبل المعادن الثمينة، حيث يرى أن سعر أونصة الذهب قد يصل إلى 10,000 دولار.

أما بالنسبة للمعدن الأبيض، فيتوقع سبروت قفزة هائلة في أسعار الفضة لتتراوح بين 200 و300 دولار للأونصة.

العملات الورقية في خطر

وأرجع الملياردير الشهير رؤيته التشاؤمية تجاه الأسواق التقليدية إلى استمرار سياسات طباعة النقود وتآكل الثقة في العملات الورقية.

ووصف سبروت المعادن النفيسة بأنها "الملاذ الأخير" القادر على حفظ القيمة في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة.

وعلى الرغم من هذه التوقعات الصعودية، أشارت المصادر إلى وجود سيناريوهات متباينة في الأوساط التحليلية تتراوح بين احتمالات الهبوط التصحيحي الحاد وصولا إلى مستويات أدنى من 5 آلاف دولار، أو حتى مستويات تاريخية سحيقة، إلا أن رهان سبروت الأساسي يظل متمسكا بالنمو الانفجاري للمعادن.

ويأتي إعلان سبروت في وقت حساس يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات تضخمية كبرى، مما يجعل من استراتيجيته الاستثمارية محط أنظار المراقبين الماليين حول العالم، كواحدة من أكبر الرهانات الفردية على الذهب في العصر الحديث.