تعتمد معظم دول العالم على نظام ضريبي تصاعدي، حيث ترتفع نسبة الضريبة كلما زاد دخل الفرد. وينقسم هذا النظام عادة إلى ضرائب على دخل الأفراد (كالرواتب والأجور) وضرائب على الشركات والأعمال، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لتمويل الخدمات العامة مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.
تفاوت كبير رغم تشابه النسب
تُظهر البيانات أن تركيا تفرض ضريبة تصل إلى 40%، وهي نسبة قريبة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، رغم الفارق الكبير في مستويات الدخل بين البلدين، ما يعكس اختلافات هيكلية في الاقتصاد.
أوروبا في صدارة الضرائب المرتفعة
تتصدر الدول الأوروبية قائمة أعلى الضرائب، حيث تسجل:
فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة نحو 45%
إسبانيا والنرويج نحو 47%
هولندا تصل إلى 49.5%
وذلك في إطار نماذج اقتصادية تعتمد على تمويل واسع لدولة الرفاه.
ضرائب تتجاوز 50% في بعض الدول
تدخل عدة دول نطاق الضرائب المرتفعة جدًا:
السويد: 52%
النمسا: 55%
الدنمارك: 55.9%
اليابان: نحو 55.95%
أعلى المعدلات عالميًا
تقترب فنلندا من القمة بنسبة 57.65%، بينما تتصدر ساحل العاج القائمة عالميًا بنسبة 60%، رغم انخفاض متوسط دخل الفرد فيها مقارنة بالدول المتقدمة.
آسيا تدفع الطلب على الطاقة
تعكس هذه الفروقات نماذج اقتصادية متعددة؛ فالدول المتقدمة تميل إلى فرض ضرائب مرتفعة مقابل خدمات عامة واسعة، بينما تواجه الدول النامية تحديًا في تحقيق التوازن بين زيادة الإيرادات والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض