تضاعفت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود بكوبا تقريبًا، على الرغم من أن محطات الوقود المفتوحة للجمهور في العاصمة هافانا لا تزال مغلقة إلى حد كبير، وسط حصار نفطي أمريكي أدى إلى خنق الإمدادات وفرض تقنين صارم.
وكانت وزارة المالية والأسعار الكوبية قد أعلنت، في وقت سابق، من هذا الأسبوع أنه سيتم الكشف عن نظام التسعير الجديد اليوم الجمعة، قائلة إن هذا التحديث ضروري ليعكس التكاليف "الفعلية" لاستيراد الغاز والديزل.
وأشارت اللافتات في بعض محطات الوقود في هافانا إلى أن سعر البنزين الممتاز ارتفع إلى 2.00 دولار للتر الواحد، بعد أن كان 1.30 دولار سابقًا، كما ارتفع سعر البنزين العادي إلى 1.80 دولار من 0.95 دولار، وارتفع سعر الديزل إلى 2.00 دولار من 1.10 دولار.
وتم إغلاق المحطات ولم تحدد الحكومة موعد توفر الوقود بالأسعار الجديدة.
ولم تتلق كوبا أي شحنات نفطية منذ أن قامت ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكين" بتسليم ما يقرب من 700 ألف برميل، أي ما يكفي لمدة أسبوعين تقريبًا للدولة الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، في أواخر مارس، وقال مسؤولون إن هذا الوقود نفد في أوائل مايو.
وقالت الحكومة الكوبية إن الأسعار المستقبلية قد تختلف تبعًا للمورد وتكاليف النقل والطرق والتأمين والمخاطر المرتبطة بها، بالإضافة إلى التقلبات في الأسواق الدولية.
وارتفعت أسعار السوق السوداء للبنزين إلى ما بين 8 و10 دولارات للتر الواحد، وهو سعر بعيد المنال بالنسبة لمعظم الكوبيين، ويتجاوز مستويات السوق العالمية بأضعاف كثيرة.
من جهة أخرى، بدأت بعض الشركات الخاصة في كوبا باستيراد الوقود من الولايات المتحدة وأماكن أخرى في سفن حاويات بتكلفة عالية، على الرغم من أنه ليس مخصصًا للبيع للجمهور بشكل عام.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض