أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يمثل مشروع دولة ونموذجا عالميا للتنمية العمرانية المستدامة التي نجحت في إعادة تشكيل الخريطة الاستثمارية في مصر.
وكشف عباس، أن الشركة حققت نجاحات مالية باهرة، حيث بلغت عوائدها نحو 30 مليار جنيه، مؤكدا أنها أصبحت الذراع الاستراتيجي للدولة في تنفيذ أضخم عملية إعادة هيكلة للعمران المصري في العصر الحديث.
طفرة إنشائية وزمن قياسي
وأوضح عباس أن المرحلة الأولى والمناطق المطورة من العاصمة الإدارية تمتد على مساحة 40 ألف فدان، وهو ما يعادل أربعة أضعاف مساحة مدينة الشيخ زايد.
وأشار إلى الإنجاز الزمني الكبير، حيث تم تنمية هذه المساحة الضخمة خلال نحو 8 إلى 9 سنوات فقط، مقارنة بـ 25 عاما استغرقتها تنمية مدينة الشيخ زايد، مما يعكس حجم التحول في ملف التنمية العمرانية.
أيقونة ذكية عالمية
ولفت رئيس شركة العاصمة الإدارية إلى أن المدينة أصبحت تعرض كنموذج عالمي رائد في المؤتمرات والمعارض التكنولوجية الدولية، حيث تضعها كبرى الشركات العالمية والموردين ضمن عروضهم التقديمية كنموذج لبناء المدن الذكية المتكامل.
وأضاف أن المشروع يستحوذ على اهتمام كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، نظرا لاعتماده على أحدث نظم التخطيط والإدارة الرقمية.
فرص استثمارية واعدة
وفيما يخص السوق العقاري، أكد "عباس" أن السوق المصري يرتكز على طلب حقيقي وقواعد استثمارية صلبة، متوقعا زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة خلال عامي 2024 و2025.
وأشار إلى أن المساحات المطورة تفتح آفاقا غير مسبوقة للاستثمار في القطاعات السكنية، التجارية، الإدارية، والطبية والتعليمية المتطورة.
رؤية للمستقبل
واختتم خالد عباس تصريحاته بالتأكيد على أن العاصمة الإدارية صممت لتكون أول مدينة ذكية متكاملة تهدف إلى استيعاب الزيادة السكانية وتخفيف الضغط عن القاهرة الكبرى، مع توفير جودة حياة تليق بمستقبل الأجيال القادمة.
ودعا المستثمرين للاستفادة من البيئة الاستثمارية والبنية التحتية المتطورة التي يوفرها المشروع كمركز ثقل اقتصادي واستثماري مستدام.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض