كشفت بيانات حديثة صادرة اليوم الأربعاء عن استمرار نمو الطلب العالمي على السيارات الكهربائية خلال شهر أبريل، مسجلاً ارتفاعاً للشهر الثاني على التوالي، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين، وهو ما دفع شريحة متنامية من المستهلكين نحو السيارات التي تعمل بالطاقة النظيفة.
وأظهرت البيانات أن هذا النمو، رغم استمراره، جاء أقل من ذروة النشاط التي سُجلت في شهر مارس، ما يعكس حالة من التذبذب في وتيرة الطلب العالمية على هذا القطاع الحيوي.
ارتفاع ملحوظ في المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية
أوضحت بيانات شركة الاستشارات “بينشمارك مينيرال إنتليجنس” أن تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة، سواء العاملة بالبطاريات أو السيارات الهجينة القابلة للشحن، ارتفعت بنسبة 6% خلال أبريل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إجمالي التسجيلات نحو 1.6 مليون مركبة، وهو ما يُعد مؤشراً مباشراً على حجم المبيعات العالمية في هذا القطاع الذي يشهد منافسة متسارعة بين الشركات الكبرى.
تراجع نسبي بعد مستويات قياسية في مارس
ورغم الارتفاع السنوي، سجلت البيانات تراجعاً شهرياً بنسبة 9% مقارنة بشهر مارس/آذار، الذي شهد أعلى مستوى تسجيلات شهرية في تاريخ القطاع.
أسعار البنزين تعزز التحول نحو السيارات الكهربائية
أكدت الشركة في بيانها أن الطلب لا يزال مدعوماً بشكل أساسي بارتفاع أسعار البنزين، وهو العامل الذي يدفع المستهلكين بشكل متزايد نحو البحث عن بدائل أكثر كفاءة من حيث التكلفة التشغيلية.
كما لفتت إلى أن تزايد حضور الشركات الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية لعب دوراً محورياً في دعم نمو السوق العالمي، من خلال تقديم طرازات بأسعار تنافسية وتقنيات متطورة.
توسع الشركات الصينية يعيد تشكيل سوق السيارات الكهربائية
يشهد سوق السيارات الكهربائية العالمي تحولات متسارعة مع توسع الشركات الصينية في الأسواق الخارجية، مستفيدة من قدراتها الإنتاجية العالية واستراتيجيات التسعير التنافسي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض