وفيات وإصابات بفيروس «هانتا» على سفينة سياحية تطلق حملة تعقب دولية في 12 دولة


الجريدة العقارية الخميس 07 مايو 2026 | 07:43 مساءً
السفينة السياحية إم في هونديوس
السفينة السياحية إم في هونديوس
محمد شوشة

تسعى دول العالم منذ اليوم الخميس إلى منع انتشار فيروس "هانتا"، وذلك بعد تسجيل تفشي للمرض على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، حيث تعمل السلطات الصحية على تتبع الركاب الذين نزلوا من السفينة في وقت سابق، بالإضافة إلى كل من كان على اتصال وثيق بهم، للحد من اتساع رقعة الإصابات.

وأسفر التفشي عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة خمسة أشخاص بالفيروس مع وجود ثلاث حالات أخرى مشتبه بها. 

وبينما ينتشر فيروس هانتا عادة عبر القوارض، إلا أن الخبراء أشاروا إلى إمكانية انتقاله في حالات نادرة بين البشر، وتحديدًا السلالة الأنديزية التي عُثر عليها لدى بعض الضحايا.

وأوضح قبطان السفينة أنه تم التواصل مع جميع الركاب الذين غادروا السفينة في جزيرة "سانت هيلينا" بجنوب المحيط الأطلسي بتاريخ 24 أبريل، والذين ينتمون إلى 12 دولة على الأقل، من بينهم بريطانيون وأمريكيون. 

في المقابل، شددت منظمة الصحة العالمية على أن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضًا، مؤكدة أن هذا الفيروس يختلف تمامًا عن فيروس كورونا ولا يمثل الوضع الوبائي ذاته الذي واجهه العالم سابقًا.

وتقوم حاليًا مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC" في الولايات المتحدة، بالتنسيق مع سلطات ولايات جورجيا وأريزونا وكاليفورنيا، بمراقبة عدد من السكان الذين كانوا على متن السفينة، رغم عدم ظهور أعراض على معظمهم. 

وفي أوروبا، أعلنت السلطات الفرنسية والهولندية والدنماركية عن إجراءات مماثلة تشمل العزل الاحترازي والمراقبة اليومية للمخالطين، فيما تم إدخال مضيفة طيران تابعة لشركة "KLM" إلى مستشفى في أمستردام للاشتباه في إصابتها.

ونُقل ثلاثة مرضى من السفينة يوم أمس الأربعاء لتلقي العلاج في هولندا وألمانيا، بينما وصفت حالة مريض في سويسرا بأنها مستقرة.

وتعمل منظمة الصحة العالمية حاليًا على وضع إرشادات تفصيلية لتأمين وصول ونزول عشرات الركاب المتبقين على متن السفينة، والمقرر وصولهم إلى جزر الكناري مطلع الأسبوع المقبل، مع التأكيد على عدم ظهور أي أعراض عليهم حتى اللحظة.