أعلنت شركة "بابا جونز إنترناشيونال" نتائج مالية دون توقعات المحللين خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل تراجع الإقبال على المطاعم، خاصة في السوق الأميركية، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة.
وجاء أداء الشركة متماشياً مع موجة التباطؤ التي يشهدها قطاع المطاعم العالمي، والتي طالت شركات كبرى مثل "ماكدونالدز" و"دومينوز بيتزا"، في وقت تأثرت فيه القوة الشرائية للمستهلكين بارتفاع أسعار الوقود والطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
وعلى مستوى الأداء التشغيلي، تراجعت مبيعات الشركة في أميركا الشمالية بنسبة 6.4% خلال الربع الأول، ليسجل القطاع ثالث انخفاض فصلي متتالٍ، وسط بيئة استهلاكية حذرة ومنافسة قوية تعتمد بشكل كبير على العروض الترويجية والأسعار.
وقال الرئيس التنفيذي تود بينيغور إن الشركة تعمل على التكيف مع ظروف السوق الحالية، في ظل حساسية المستهلكين المرتفعة تجاه الأسعار.
أما من الناحية المالية، فقد انخفضت الإيرادات الفصلية بنسبة 7.7% لتصل إلى 478.6 مليون دولار، مقارنة بتقديرات المحللين البالغة 485.7 مليون دولار.
كما سجلت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 32 سنتاً للسهم، مقابل توقعات عند 35 سنتاً للسهم، لكنها أبقت على توقعاتها السنوية دون تعديل.
وفي سياق منفصل، تأتي هذه النتائج بينما لا يزال عرض الاستحواذ المقدم من شركة "إيرث كابيتال" قائماً، بعد أن عرضت شراء الشركة مقابل 47 دولاراً للسهم في صفقة تُقدر قيمة "بابا جونز" بنحو 1.5 مليار دولار.
وتُعد هذه المحاولة الثانية من المجموعة الاستثمارية للاستحواذ على الشركة، بعد تحرك سابق بالتعاون مع «أبولو غلوبال مانجمنت» خلال العام الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض