أكد نائب وزير النفط العراقي، باسم محمد، في تصريحاته يوم السبت 2 مايو/ أيار، أن العراق قادر على استعادة إنتاج النفط وصادراته إلى معدلاتها الطبيعية خلال سبعة أيام من انتهاء الأزمة الحالية في مضيق هرمز.
الوضع الحالي للإنتاج والصادرات
وفي حديثه عن الوضع الحالي، أشار محمد إلى أن الإنتاج النفطي للعراق يبلغ حالياً 1.5 مليون برميل يومياً، بينما يتم تصدير حوالي 200 ألف برميل يومياً عبر ميناء جيهان. وتوقع أن يشهد الوضع تحسناً في الأيام المقبلة، حيث تم تجهيز ناقلتين نفطيتين، مع إمكانية وصول ناقلتين أخريين، وذلك حسب تطورات الأوضاع الأمنية في مضيق هرمز، الذي يشهد حالة من الغلق شبه التام من قبل طهران بسبب التوترات الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
الفحص والتطوير للبنية التحتية
من جهة أخرى، أشار محمد إلى أن خط الأنابيب الممتد من كركوك إلى فيشخابور، والذي يعد من أهم خطوط النقل النفطية، يخضع حالياً لعمليات فحص مكثفة. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذه الفحوصات خلال الشهر المقبل، مما يعزز قدرة العراق على استئناف الصادرات بشكل كامل.
تأثير الأزمة على الصادرات
تواجه صادرات العراق تحديات كبيرة جراء الأوضاع المتوترة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، حيث تعرضت حركة النقل عبره للعرقلة بسبب الأزمة القائمة. ومع ذلك، يبدو أن العراق يمتلك خططًا بديلة لضمان استئناف صادراته على المدى القريب بعد تجاوز هذه الأزمة.
إجمالاً، يواصل العراق السعي لاستعادة استقراره النفطي، الذي يعول عليه بشكل كبير في دعم اقتصاده، ويتابع التطورات الأمنية بعناية لضمان استمرارية تدفق صادراته النفطية إلى الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض