قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي مارتن كوشر إن قرار البنك بالإبقاء على أسعار الفائدة الأسبوع الجاري، يعطي صناع السياسات المزيد من الوقت لتقييم ما إذا كانت الأزمة في الشرق الأوسط سوف تؤدي إلى تضخم طويل الأمد.
وقال محافظ البنك المركزي النمساوي كوشر في منشور عبر مدونة اليوم الجمعة، إن التطورات الاقتصادية لا تزال قريبة من السيناريو الأساسي للبنك المركزي الأوروبي الذي نشر في مارس/آذار الماضي ، ولكن توقعات التضخم تراجعت وقد يكون التضخم طويل الأمد ممكنا، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وأضاف "لايزال من المبكر للغاية رؤية الزيادة الأوسع في الأسعار أو الآثار غير المباشرة في البيانات المتاحة".
وتتشابه تصريحات كوشر مع رسالة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أمس الخميس، التي قالت إن اللجنة المعنية بتحديد سعر الفائدة ناقشت الأمر ولكن قررت عدم زيادة السعر الأسبوع الجاري بسبب عدم وجود معلومات كافية ، وأن اجتماع الشهر المقبل سوف يكون الموعد الصحيح لتقييم الوضع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض