وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لمناقشة مقترحات استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مما أنعش الآمال في إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أسابيع، والتي خلفت آلاف القتلى وأثارت اضطرابات في الأسواق العالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تخطط لتقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية، مشيرًا إلى أنه لا يعرف مضمون العرض بعد، مضيفًا: "لا أريد أن أقول ذلك، لكننا نتعامل مع الأشخاص المسؤولين الآن"، وفقًا لوكالة "رويترز".
في المقابل، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون لقاء ممثلين أمريكيين، رغم تخطيط المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لزيارة إسلام آباد، موضحًا أن مخاوف إيران ستُنقل عبر الوسيط الباكستاني.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد أعربت عن تفاؤلها بوجود تقدم من الجانب الإيراني، مشيرة إلى أن ويتكوف وكوشنر سيغادران إلى باكستان صباح السبت، كما أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس استعداده للسفر أيضًا.
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية وصول عراقجي وسط تعزيزات أمنية مكثفة، حيث توجه مباشرة للاجتماع بوزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار.
وفي سياق متصل، تعهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدعم جهود الوساطة الباكستانية خلال مكالمة مع ترمب.
من جانبه، أوضح عراقجي، أن جولته تشمل باكستان وعمان وروسيا للتشاور حول التطورات الإقليمية، فيما أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن أمام إيران فرصة لعقد صفقة جيدة شريطة التخلي عن السلاح النووي بطرق قابلة للتحقق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض