حذر صندوق النقد الدولي الحكومات الأوروبية من اللجوء إلى إجراءات مؤقتة مثل خفض الضرائب على الوقود في محاولة للحد من الزيادات في تكاليف الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات غير فعالة ولا تحقق النتائج المستهدفة منها.
وذكر الصندوق في إيجاز بشأن أوروبا أنه في حين قد يميل صناع السياسات إلى التصدي لزيادات الأسعار عبر خفض الضرائب على الوقود، فإن هذه الإجراءات “لا تتسم بالحكمة”.
وأضاف في تحليل نشره اليوم الجمعة أن الدعم واسع النطاق للوقود يعود بالفائدة بشكل غير متناسب على الأسر ذات الدخل المرتفع التي تميل إلى استهلاك قدر أكبر من الطاقة.
واستند الصندوق في تقديراته إلى الدروس المستفادة من أزمة الطاقة التي نجمت عن الغزو الروسي لأوكرانيا، داعياً الحكومات إلى عدم تكرار ما وصفه بـ“أخطاء مكلفة”.
وبحسب بيانات الصندوق، أنفقت الحكومات الأوروبية في المتوسط نحو 2.5% من ناتجها المحلي الإجمالي على حزم خفض أسعار الطاقة خلال أزمة عام 2022 المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وأشار إلى أن أكثر من ثلثي هذا الدعم لم يكن موجهاً لفئات بعينها، لافتاً إلى أن نحو 0.9% فقط من الناتج المحلي الإجمالي كان كافياً لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة بالنسبة لشريحة الـ40% الأقل دخلاً من الأسر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض