انتقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، قيام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتخفيض توقعات النمو العالمي ورفع توقعات التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات ربما بالغت في رد فعلها.
وأوضح بيسنت أن هذه المؤسسات قد تكون أساءت التقدير، وأن بعض الدول في أوروبا وآسيا تتبنى حاليًا سياسات دعم للمستهلكين والصناعة للتعامل مع اضطرابات الإمداد، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تضخم مستمر في تلك المناطق.
وأعرب وزير الخزانة عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستمر بدورة ارتفاع الأسعار بشكل سريع، بخلاف الدول التي تنفذ برامج إعانات قد تزيد من الاقتراض أو تؤدي إلى إطالة أمد التأثيرات التضخمية.
وكان صندوق النقد الدولي قد خفض، اليوم الثلاثاء، توقعاته للنمو الاقتصادي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب، مقدمًا سيناريوهات تتضمن انخفاض النمو وارتفاع التضخم، موضحًا أنه لولا النزاع لكان قد رفع توقعات النمو بمقدار 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 3.4%.
ورغم انتقاده للتوقعات، أشار بيسنت إلى أن قادة الصندوق والبنك الدولي استجابوا لدعوته العام الماضي بالعودة إلى المهام الأساسية المتمثلة في استقرار الاقتصاد الكلي والتنمية، والابتعاد عن قضايا أخرى مثل تغير المناخ.
وقال بيسنت إنه يعتقد أن المؤسستين أصبحتا الآن أكثر توافقًا مع أولويات ومصالح الولايات المتحدة، مشيدًا بقرار البنك الدولي إنهاء الحظر على مشاريع الطاقة النووية، وتعاون صندوق النقد مع الخزانة بشأن الأرجنتين وفنزويلا.
ودعا الوزير الأمريكي، صندوق النقد الدولي لبيع ملعب الجولف التابع له في ولاية ماريلاند، مشيرًا إلى وجود اتصال وثيق مع الصندوق، خاصة وأن رئيس أركانه السابق، دان كاتز، يشغل الآن منصب المسؤول الثاني في المؤسسة الدولية.
وأكد بيسنت أن المؤسسات الدولية تتفهم وجهة نظر الولايات المتحدة وترغب في أن تكون شريكًا جيدًا، مشيرًا إلى أنه رغم وجود بعض الجمود السابق، فإن التوافق الحالي بين الطرفين أصبح كاملاً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض