خبير يكشف توقعات كارثية للذهب.. هل تقفز الأوقية إلى 100 ألف دولار وسط مخاوف الانهيار المالي؟


الجريدة العقارية الاحد 24 مايو 2026 | 11:04 مساءً
خبير يكشف توقعات كارثية للذهب.. هل تقفز الأوقية إلى 100 ألف دولار وسط مخاوف الانهيار المالي؟
خبير يكشف توقعات كارثية للذهب.. هل تقفز الأوقية إلى 100 ألف دولار وسط مخاوف الانهيار المالي؟
وكالات

أعاد المستثمر الأمريكي الشهير ومؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير Robert Kiyosaki إثارة الجدل مجددًا بعدما أطلق تحذيرًا جديدًا بشأن اقتراب انهيار مالي وصفه بـ"الوشيك"، في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تباطؤ الاقتصاد وارتفاع مستويات الديون والتضخم.

وجاء تحذير كيوساكي في منشور عبر منصة X (تويتر سابقًا) بتاريخ 22 مايو، حيث ربط بين توقعات المستثمر والخبير الاقتصادي James Rickards وبين احتمالات ارتفاعات استثنائية في أسعار الذهب، معتبرًا أن المعادن الثمينة قد تمثل ملاذًا دفاعيًا للمستثمرين قبل تصاعد ضغوط الأسواق.

كيوساكي يربط بين الانهيار المالي وقفزة تاريخية للذهب

بحسب تصريحات كيوساكي، فإن السيناريو المحتمل للأزمة المقبلة قد يدفع الذهب إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى توقعات متداولة مرتبطة بجيم ريكاردز تتحدث عن إمكانية وصول المعدن الأصفر إلى 100 ألف دولار للأوقية في ظل ضغوط نقدية حادة وانهيار الثقة في العملات الورقية.

ويُعرف ريكاردز بكونه مصرفيًا استثماريًا واقتصاديًا بارزًا ركّز خلال سنوات على التحذير من مخاطر الديون السيادية وتأثير التوسع النقدي للبنوك المركزية على العملات التقليدية، خصوصًا الدولار الأمريكي.

لكن في الوقت ذاته، تشير أكثر التوقعات تداولًا والمنسوبة إلى ريكاردز إلى أن الذهب قد يصل إلى نحو 10 آلاف دولار للأوقية في سيناريوهات مالية شديدة الاضطراب، ما يجعل رقم 100 ألف دولار أقرب إلى نسخة متطرفة من الرؤية الاقتصادية المتشائمة.

توقعات صادمة للفضة.. وارتفاعات تتجاوز 20 ضعفًا للذهب

لم يتوقف كيوساكي عند الذهب فقط، بل وسّع توقعاته لتشمل الفضة، إذ رجّح أن تصل إلى 200 دولار للأوقية على المدى الطويل، مع توقعات أقرب زمنيًا تشير إلى صعود الذهب نحو 4500 دولار والفضة إلى 75 دولارًا.

وتعني هذه التقديرات – في حال تحققها – تحقيق الذهب ارتفاعات تتجاوز 20 ضعفًا مقارنة بمستويات تاريخية سابقة، بينما قد تسجل الفضة مكاسب كبيرة تقترب من ثلاثة أضعاف.

ويرى كيوساكي أن هذه التحركات المحتملة ترتبط بتآكل القوة الشرائية للعملات التقليدية، في ظل استمرار السياسات النقدية التوسعية وارتفاع الديون الحكومية عالميًا.

البيتكوين ضمن استراتيجية كيوساكي لمواجهة الأزمات

وعلى مدار السنوات الأخيرة، أصبحت العملات المشفرة، وفي مقدمتها Bitcoin، جزءًا أساسيًا من رؤية كيوساكي الاستثمارية، إذ يعتقد أن الأصول النادرة ذات المعروض المحدود قد توفر حماية أفضل من التضخم وضعف العملات.

وسبق أن توقع المستثمر الأمريكي أن تصل قيمة البيتكوين إلى 500 ألف دولار في ظل انهيار أوسع للثقة في العملات الورقية، واصفًا العملة الرقمية بأنها "أموال الشعب"، ومقارنًا محدودية معروضها بالذهب والفضة.

وتكررت هذه التوقعات خلال فترات شهدت اضطرابات مصرفية، وارتفاعًا في معدلات التضخم، وتقلبات حادة بأسواق الأسهم والسندات.

تحذير متجدد من أزمة أكبر من 2008

لا يُعد هذا التحذير الأول من نوعه بالنسبة لكيوساكي، إذ أمضى سنوات طويلة في التحذير من ركود اقتصادي كبير نتيجة تسارع الديون الحكومية وعمليات طباعة الأموال.

وفي تصريحات سابقة، حذر من أن الولايات المتحدة قد تواجه أزمة تفوق في حدتها تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 2008 إذا استمرت مستويات الاقتراض والتوسع النقدي دون ضوابط.

وخلال منشوره الأخير، قال كيوساكي: "أفضل المستثمرين هم أولئك القادرون على رؤية المستقبل واتخاذ الإجراءات اللازمة. تذكر أنك لست مضطرًا لأن تكون ضحية لهذا الانهيار. يمكنك أن تصبح أكثر ثراءً."

Crash imminent.