أكد المهندس أيمن هيبة، رئيس جمعية تنمية الطاقة المستدامة «سيدا»، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في ملف الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نسبة 42% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030 يُعد إنجازًا مهمًا، مع توجه حكومي لرفع المستهدف إلى 45% بحلول 2028.
وأوضح هيبة، خلال مقابلة مع قناة CNBC Arabia TV، أن هذه الخطة طموحة وقابلة للتنفيذ، لكنها تواجه عددًا من التحديات، أبرزها المعوقات اللوجستية والظروف الجيوسياسية العالمية، التي قد تؤثر على وتيرة التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
وأشار إلى أهمية تنويع مسارات التحول الطاقي، وعدم الاعتماد فقط على مشروعات الدولة، داعيًا إلى التوسع في مبادرات الطاقة المتناثرة مثل أنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح (Roof Top)، والتي تتيح للمواطنين وأصحاب المصانع خفض تكاليف التشغيل وتقليل الاعتماد على التعريفة المرتفعة للكهرباء.
وكشف هيبة عن مقترح لإنشاء «صندوق شمس مصر» للتحول الطاقي، يتم تمويله من خلال استقطاع قرش صاغ واحد من كل كيلوواط ساعة في فواتير الكهرباء، بما يوفر ما بين 2 إلى 3 مليارات جنيه سنويًا، ويسهم في جذب استثمارات وصناديق التمويل الأخضر.
وأضاف أن الصندوق يستهدف توفير تمويل مباشر للمستخدم النهائي، سواء كان مواطنًا أو صاحب مصنع أو مزرعة، لتشجيع الاعتماد على الطاقة النظيفة، إلى جانب تقديم حوافز ضريبية، مثل إعفاء يصل إلى 20% من الضرائب خلال فترة سداد القروض، التي قد تمتد إلى 7 سنوات.
وشدد على ضرورة تيسير الإجراءات البيروقراطية وتوفير تمويل ميسر من البنوك، موضحًا أن تركيب محطات الطاقة الشمسية للمنازل لا يستغرق أكثر من 4 أيام، بينما تحتاج المشروعات الصناعية إلى عدة أسابيع فقط، ما يعكس سهولة وسرعة تنفيذ هذه الحلول.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض