كشف المهندس محمد فاروق، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موبيكا" المصرية، عن خطة الشركة لضخ استثمارات إضافية تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار خلال العام الجاري 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المجموعة التوسعية لتعزيز تواجدها في السوق المحلية، حيث أوضح فاروق في تصريحات صحفية، أن هذه الاستثمارات ستوجه بشكل رئيسي نحو قطاع الصناعات المغذية للسيارات، مع التركيز على تصنيع زجاج وفرش السيارات وتوجيه كامل الإنتاج لصالح مصنعي السيارات داخل مصر.
وتعكس هذه الخطوة تحولاً استراتيجياً للمجموعة التي تأسست عام 1976 على يد فاروق عبد المنعم، حيث اشتهرت بريادتها في صناعة الأثاث المكتبي والفندقي، قبل أن تبدأ في تنويع محفظتها الاستثمارية لتشمل قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات، والزراعة، والصناعات التحويلية.
وبالتوازي مع استثمارات قطاع السيارات، تسعى المجموعة إلى إطلاق مشروعات جديدة في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات اللوجستية، ومن المتوقع الإعلان عنها رسمياً قبل نهاية النصف الأول من عام 2026.
وتأتي تحركات "موبيكا" استجابةً للمناخ الاستثماري المحفز الذي أرسته الدولة المصرية عقب إطلاق استراتيجية دعم الصناعة الوطنية وزيادة المكون المحلي.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، بما يساهم في توفير آلاف فرص العمل وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة بعد التعديلات الأخيرة في البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات التي أقرت حوافز مالية مجزية للمصنعين الذين يتجاوزون نسب القيمة المضافة المحلية المحددة.
وفي سياق متصل، تمنح الضوابط الحكومية الجديدة حافزاً إضافياً بقيمة 5 آلاف جنيه عن كل زيادة بنسبة 1% في المكون المحلي الفعلي لكل سيارة، بشرط تجاوز نسبة الـ 35%، وهو ما يمثل دفعة قوية للشركات الوطنية لتجاوز مرحلة التجميع إلى التصنيع الفعلي.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه التوسعات في الصناعات المغذية، التي كانت تعتمد سابقاً على الاستيراد بشكل واسع، إلى تعميق التصنيع المحلي وخفض أسعار قطع الغيار في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، مما يعزز من تنافسية المنتج المصري في الأسواق التصديرية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض