أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرسل فريقه التفاوضي بشأن إيران، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى باكستان لإجراء محادثات، على أن تُعقد الجولة الأولى من المفاوضات يوم السبت المقبل. ومن المتوقع أن يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان والقائد السابق للحرس الثوري، محمد باقر قاليباف، يرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي، وذلك في ظل مقتل العديد من القادة السياسيين الإيرانيين المخضرمين خلال الحرب.
ويأتي تأكيد المحادثات في وقت تحول فيه الارتياح الأولي بشأن الهدنة إلى قلق من استمرار القتال الإقليمي، حيث شن الاحتلال الإسرائيلي أكبر هجماتها حتى الآن على لبنان، بينما ضربت إيران منشآت نفطية لدول الخليج المجاورة.
وكانت الأسواق المالية العالمية قد شهدت ارتفاعًا عقب إعلان ترامب عن الاتفاق قبيل انتهاء المهلة التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز.
وصعد الاحتلال حربه ضد حزب الله في لبنان تزامنًا مع توقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حيث شملت ضربات عنيفة أدت إلى انهيار مبانٍ وتصاعد أعمدة الدخان فوق بيروت.
وأكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار لا يشمل حزب الله، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ضربهم.
وزعم نتنياهو أن إسرائيل حققت العديد من أهدافها في الحرب مع إيران، لكن لا تزال هناك أهداف أخرى يمكن تحقيقها إما عبر الاتفاق الأمريكي الإيراني أو باستئناف الحملة العسكرية، مؤكدًا استعداد بلاده للعودة إلى القتال في أي لحظة.
وفي المقابل، نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر لم تسمه تحذيرًا بأن إيران ستنسحب من وقف إطلاق النار في حال استمرار الهجمات على لبنان.
وأعلنت دائرة الدفاع المدني اللبنانية عن مقتل 254 شخصًا جراء الغارات الإسرائيلية اليوم الأربعاء، سُجلت أعلاها في بيروت بواقع 91 قتيلاً، فيما أفاد سكان محليون بأن بعض الغارات نفذت دون سابق إنذار لإجلاء المدنيين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض