أفاد مسؤول في البيت الأبيض، أن خطة السلام التي قامت إيران بنشرها ليست هي الخطة التي اعتبرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أساسًا لعملية التفاوض، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، يوم أمس الثلاثاء، قبل ساعة واحدة فقط من الموعد النهائي الذي حدده دونالد ترامب للقضاء على إيران، حيث وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتًا.
وأعلن البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت أيضًا على وقف إطلاق النار، وفي الوقت الذي أعلن فيه ترامب تعليق خططه لتصعيد الهجمات في أنحاء إيران، قال الرئيس الأمريكي إنه تلقى مقترحًا من عشر نقاط من إيران، وهو أساس عملي للتفاوض.
ما هي المطالب الواردة في خطة إيران؟
بحسب وسائل الإعلام، لن تقبل إيران بنهاية الحرب إلا بعد الانتهاء من وضع التفاصيل بما يتماشى مع خطة سلام من 10 نقاط يُزعم أنها قُدمت إلى البيت الأبيض عبر وسطاء باكستانيين.
وتتضمن قائمة النقاط العشر، التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، عددًا من الشروط التي رفضتها الولايات المتحدة سابقًا.
وتنص الخطة على رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية المفروضة على إيران، استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الانسحاب العسكري الأمريكي من الشرق الأوسط، وضع حد للهجمات على إيران وحلفائها، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجعل أي اتفاق ملزمًا.
وفي النسخة الصادرة باللغة الفارسية، أدرجت إيران أيضًا عبارة "قبول التخصيب" لبرنامجها النووي، لكن لأسباب لا تزال غير واضحة، غابت هذه العبارة عن النسخ الإنجليزية التي وزعها الدبلوماسيون الإيرانيون على الصحفيين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض