حث وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الدبلوماسيين في بلاده على استخدام منصة "إكس" والتعاون الوثيق مع وحدات العمليات النفسية العسكرية التابعة للبنتاجون، في إطار استراتيجية جديدة لمواجهة ما الدعاية الأجنبية المعادية لأمريكا.
وأكدت الرسالة ضرورة التنسيق مع الشركاء بين الوكالات، بما في ذلك وحدات العمليات النفسية العسكرية، المعروفة سابقًا باسم عمليات دعم المعلومات العسكرية، والتي تخصصت تاريخيًا في استهداف الأعداء بساحات المعارك عبر حملات دعائية ومنشورات تحذيرية.
ويعيد هذا التوجه إلى الأذهان توترات سابقة بين الخارجية والبنتاجون، حيث شهدت ولاية ترامب الأولى استخدام وحدات الحرب النفسية لحسابات وهمية لنشر شكوك حول لقاحات صينية، رغم اعتراضات دبلوماسيين.
وطالب روبيو بتعزيز المعلومات الموثوقة باستخدام أدوات تقنية متطورة، وفي مقدمتها خاصية ملاحظات المجتمع على منصة "X" المملوكة لإيلون ماسك، بالإضافة إلى أدوات ذكاء اصطناعي أخرى لم يتم تحديدها.
وتأتي هذه التعليمات في وقت تثير فيه منصة "X" جدلاً واسعًا بشأن سياسات الإشراف على المحتوى منذ استحواذ ماسك عليها في 2022، بينما تؤكد المنصة تفضيلها للرقابة الجماعية على الإشراف المركزي.
يذكر أن إيلون ماسك، الحليف القوي لترامب، قد دمج مؤخرًا شركته للذكاء الاصطناعي "xAI" مع شركة "SpaceX" قبيل طرحهما المرتقب في البورصة، مما يعزز من حضور أدواته التقنية في التوجهات الرسمية للإدارة الأمريكية الحالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض