سباق الذكاء الاصطناعي العالمي في 2026.. الإمارات تتصدر المشهد وأمريكا خارج قائمة الـ 20 الكبار


الجريدة العقارية الاثنين 01 يونية 2026 | 10:03 صباحاً
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي
محمد فهمي

يشهد العالم طفرة تكنولوجية غير مسبوقة غيرت من موازين القوى الرقمية والاقتصادية، وفي هذا الصدد، كشف إنفوجرافيك حديث أصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري (مستندًا إلى بيانات Visual Capitalist لشهر مايو 2026) عن مفاجآت مدوية في ترتيب الدول الأكثر تبنيًا واستخدامًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم لعام 2026.

فمن هي الدول التي تتربع على عرش التكنولوجيا اليوم؟ وما هو الموقف الحالي للأسواق العالمية الكبرى مثل أمريكا وأوروبا وآسيا؟

منصة التتويج الرقمية: الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول عالميًا

أثبتت الرؤى الاستراتيجية بعيدة المدى نجاحها الفعلي، حيث جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في الصدارة (المركز الأول) كأسرع وأكثر الدول تبنيًا لأدوات الذكاء الاصطناعي بانتظام، متفوقة على أعتى القوى التكنولوجية التقليدية.

نسبة الاستخدام: تشير البيانات إلى أن 70% من البالغين في دولة الإمارات يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بانتظام في حياتهم اليومية والعملية.

الذكاء الاصطناعيالذكاء الاصطناعي

سنغافورة والنرويج تلاحقان الصدارة

لم يكن المركزين الثاني والثالث بعيدين عن المنافسة الشرسة، حيث تمكنت كل من سنغافورة والنرويج من حجز مقاعدهما في صدارة المشهد العالمي:

سنغافورة (المركز الثاني): احتلت المركز الثاني عالميًا بنسبة تبني واستخدام بلغت 63%.

النرويج (المركز الثالث): جاءت في المرتبة الثالثة على مستوى العالم بنسبة بلغت 48.6%.

موازين القوى الإقليمية: قارة آسيا تقود النمو وأوروبا تحافظ على قوتها

عند النظر إلى المشهد من منظور جغرافي وإقليمي أوسع، نجد أن هناك تفاوتًا كبيرًا في سرعة التبني والتطوير بين القارات المختلفة:

1. آسيا: المحرك الأسرع نموًا عالميًا

تستمر القارة الآسيوية في السيطرة على معدلات النمو التكنولوجي، حيث تستحوذ آسيا حاليًا على 10 من أسرع 15 سوقًا نموًا في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مما يؤكد أن ثقل التكنولوجيا الحديثة ينتقل بقوة نحو الشرق.

2. أوروبا: حضور قوي ومستقر

أظهرت القارة العجوز مرونة كبيرة في مواكبة قطار التكنولوجيا، حيث تمثل أوروبا 11 من أفضل 20 سوقًا عالميًا في مجال تبني الذكاء الاصطناعي، مما يعكس البنية التحتية التشريعية والتقنية القوية التي تمتلكها الدول الأوروبية.

المفاجأة الكبرى: أمريكا خارج قائمة أفضل 20 دولة!

رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد المطور والمنبع الأساسي لأضخم نماذج الذكاء الاصطناعي والشركات التكنولوجية العملاقة (مثل OpenAI، ومايكروسوفت، وجوجل)، إلا أن التقرير فجر مفاجأة من العيار الثقيل:

خرجت أمريكا من قائمة أفضل 20 دولة عالميًا في معدلات تبني واستخدام الذكاء الاصطناعي، رغم ريادتها المشهودة في مجالات التطوير والابتكار.

ويعزو الخبراء ذلك إلى الفجوة بين "تطوير التقنية" وبين "معدل تبنيها واستخدامها بانتظام" من قبل عامة الجمهور والبالغين في المجتمع، وهو ما تفوقت فيه دول مثل الإمارات وسنغافورة بفضل الخطط الحكومية الموجهة لدعم التحول الرقمي الشامل.