انهيار إنتاج أوبك في مارس 2026 لأدنى مستوى منذ كورونا.. وإغلاق مضيق هرمز يشل صادرات النفط


الجريدة العقارية الثلاثاء 31 مارس 2026 | 07:10 مساءً
انهيار إنتاج أوبك في مارس 2026 لأدنى مستوى منذ كورونا.. وإغلاق مضيق هرمز يشل صادرات النفط
انهيار إنتاج أوبك في مارس 2026 لأدنى مستوى منذ كورونا.. وإغلاق مضيق هرمز يشل صادرات النفط
وكالات

أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفض في مارس آذار إلى أدنى مستوى له منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في يونيو حزيران 2020، وذلك نتيجة للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أجبرت الدول الأعضاء على خفض صادراتها.

وبيّن المسح أن إنتاج الخام من الدول الأعضاء انخفض في مارس آذار بمقدار 7.3 مليون برميل يوميا على أساس شهري، ليصل إلى 21.57 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن ذلك يعود بشكل رئيسي إلى خفض الإنتاج في الكويت والعراق والسعودية والإمارات.

واتفق تحالف أوبك+ على الحفاظ على الإنتاج ثابتا في الربع الأول من 2026 واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل نيسان. ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء الثمانية الذين زادوا الإنتاج في السابق يوم الخامس من أبريل نيسان.

وتوقع محللون في شركة "إنيرجي أسبكتس" في تقرير صدر في 16 مارس آذار أن ينخفض إنتاج أوبك من النفط الخام هذا الشهر بمقدار سبعة ملايين برميل يوميا إلى 22.2 مليون برميل يوميا بسبب اضطرابات الشحن.

ووفقا لمسح أجرته رويترز، شهد العراق أكبر انخفاض في إنتاج المجموعة، إذ بلغ متوسط الإنتاج 1.4 مليون برميل يوميا في مارس آذار بعدما سجل 4.15 مليون برميل يوميا في فبراير شباط. وأجرت السعودية والإمارات تخفيضات أقل، حيث يملك البلدان طرق تصدير تتجاوز مضيق هرمز.

ووجد الاستطلاع أن بلدين فقط في أوبك وهما فنزويلا ونيجيريا زادتا إنتاجهما خلال الشهر.

ووفقا لمسح رويترز يعتبر إنتاج أوبك في مارس آذار هو الأدنى منذ يونيو حزيران 2020، عندما ضخت نفس الدول الأعضاء في أوبك، وعددها 12 بلدا، 21.38 مليون برميل يوميا . وجرى الوصول إلى هذا المستوى بعد اتفاق تحالف أوبك+ على خفض قياسي للإنتاج قدره 9.7 مليون برميل يوميا استجابة لانهيار الطلب الناجم عن الجائحة.

وقال مصدران في المسح إن إنتاج مارس آذار قد يتم تعديله بالخفض بالنسبة لبعض الدول المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز.

ويستند مسح رويترز إلى بيانات تدفقات النفط من مجموعة بورصة لندن ومعلومات من شركات أخرى متخصصة في تتبع تدفقات النفط مثل كبلر، بالإضافة إلى معلومات من مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك وخبراء استشاريين.