تتجه العقود الآجلة لخام برنت لتسجيل أكبر مكاسبها الشهرية على الإطلاق في تداولات متقلبة اليوم الثلاثاء وسط تقييم المستثمرين لاحتمالية إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرب إيران مع الأخذ في الاعتبار في الوقت نفسه الصدمات المحتملة للإمدادات نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي لفترة طويلة.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مايو أيار، التي ينتهي أجلها اليوم الثلاثاء، 2.22 دولار أو 1.97 بالمئة إلى 115 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0959 بتوقيت جرينتش. وصعد عقد يونيو حزيران الأكثر تداولا 64 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 108.03 دولار.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لمايو أيار 1.35 دولار أو 1.31 بالمئة إلى 104.23 دولار للبرميل.
وتتجه العقود الآجلة لشهر أقرب استحقاق لخام برنت لتسجيل مكاسب شهرية قياسية بواقع 59 بالمئة، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن التي تعود إلى يونيو حزيران 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 56 بالمئة في أكبر قفزة منذ مايو أيار 2020.
وشهدت جلسة اليوم الثلاثاء تقلبات حادة وتذبذبت فيها العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق بين ارتفاع بنسبة 2.5 بالمئة وانخفاض 1.3 بالمئة مقارنة بإغلاق أمس الاثنين.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، ليترك أمر فتحه لوقت لاحق.
وكان الرئيس الأمريكي قد حذر من أن الولايات المتحدة ستدمر محطات الطاقة وآبار النفط الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح الممر المائي.
وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة شركة إس.إس ويلث ستريت للأبحاث ومقرها نيودلهي "بينما لا تزال الإشارات الدبلوماسية متضاربة، تشير الأمور على أرض الواقع إلى استمرار حالة عدم اليقين".
وأضافت "حتى في حال انحسر التصعيد، فإن إعادة بناء البنية التحتية المتضررة ستستغرق وقتا، مما سيبقي على نقص الإمدادات".
وفي تأكيد على التهديد الذي تتعرض له إمدادات الطاقة البحرية جراء الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية نقلا عن مؤسسة البترول الكويتية اليوم أن ناقلة النفط الخام (السالمي) التابعة للمؤسسة، والتي تبلغ سعتها مليوني برميل، تعرضت لما قيل إنه هجوم إيراني في ميناء دبي. وحذر المسؤولون أيضا من احتمال حدوث تسربات نفطية في المنطقة.
واستهدفت حركة الحوثي اليمنية الموالية لإيران إسرائيل بصواريخ يوم السبت، مما أثار مخاوف جديدة من احتمال حدوث اضطرابات في مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وهو طريق رئيسي للسفن التي تتنقل بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
وحولت السعودية مسار صادرات نفطها الخام عبر هذا الطريق، وتشير بيانات كبلر إلى أن الكميات الموجهة من الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بلغت 4.658 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، وهو ارتفاع حاد عن متوسط 770 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني وفبراير شباط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض