أكد رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف أن مشاركة الوفد الإيراني في المحادثات التي استضافتها سويسرا كانت ضرورة ملحة، معتبراً أن عدم الذهاب إلى المفاوضات كان سيؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا في لبنان واستمرار التصعيد بالمنطقة.
وقال قاليباف، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن بعض الأصوات طالبت بمنع سفر الوفد المفاوض إلى سويسرا، إلا أن الظروف الميدانية والإنسانية فرضت ضرورة المشاركة في تلك المباحثات.
رد على مطالب منع سفر الوفد
وأشار قاليباف إلى أنه تابع خلال أحد البرامج التلفزيونية دعوات طالبت بإغلاق مطار مهرآباد لمنع مغادرة الفريق المفاوض إلى سويسرا، مؤكداً أن هذه الخطوة لو تحققت لكانت تداعياتها خطيرة على الأوضاع في لبنان.
وأضاف: "لو لم نذهب إلى سويسرا لكانت تُراق في كل لحظة دماء أكثر في لبنان"، مشدداً على أن القرار جاء انطلاقاً من مسؤولية سياسية وإنسانية تهدف إلى احتواء الأزمة.
الدبلوماسية أداة لوقف التصعيد
وأوضح رئيس الوفد الإيراني أن المفاوضات جاءت في إطار جهود تهدف إلى وقف التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية في لبنان، مؤكداً أن الحوار يبقى الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب اتساع دائرة الصراع.
كما شدد على أهمية التحركات الدبلوماسية في حماية المدنيين وتقليل الخسائر البشرية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
قاليباف: الحوار ساهم في حماية المدنيين
وفي تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، جدد قاليباف دفاعه عن قرار المشاركة في المباحثات، معتبراً أن زيارة سويسرا أسهمت في دعم جهود التهدئة ومنع مزيد من سفك الدماء.
وأكد أن التطورات الإقليمية فرضت تحركاً سياسياً سريعاً، مشيراً إلى أن استمرار الاتصالات والمفاوضات يمثل عاملاً أساسياً للحفاظ على الاستقرار وتهيئة الظروف أمام حلول دبلوماسية للأزمات القائمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض