أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن نصيب الفرد من المياه في مصر اقترب من مستوى الندرة المائية المطلقة، حيث سجل نحو 500 متر مكعب سنويًا.
وأوضح أن هذا الرقم يمثل نصف "حد الفقر المائي" المتعارف عليه عالمياً، مما يضع الدولة أمام تحديات كبيرة تتطلب تحركاً عاجلاً لتأمين الاحتياجات المستقبلية.
كلمة وزير الري
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في الحفل الختامي لمشروع "المرونة المائية" بمقر السفارة البريطانية، حيث أشار إلى أن التغيرات المناخية والزيادة السكانية تضغط بشكل مباشر على الموارد المائية المحدودة..
حيث شدد سويلم على أن الوزارة تعمل جاهدة على تبني تقنيات حديثة لرفع كفاءة الاستخدام وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه.
وفي ختام تصريحاته، أشاد الوزير بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لاسيما الجانب البريطاني، في تنفيذ مشروعات تعزز من قدرة مصر على مواجهة الجفاف والندرة.
وأكد أن الدولة تضع ملف "المرونة المائية" على رأس أولوياتها من خلال مشروعات تبطين الترع، والتحول للري الحديث، ومعالجة مياه الصرف الزراعي لإعادة استخدامها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض