قال العميد سمير راغب إن التصعيد في الحرب أصبح «غير طبيعي»، مشيرًا إلى أن أجزاء واسعة من العاصمة طهران قُطعت عنها الكهرباء بالتزامن مع بدء عمليات استهداف منشآت الطاقة، محذرًا من أن هذا التصعيد يمثل «خطًا أحمر» قد يجعل العودة إلى المفاوضات شبه مستحيلة.
مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة الإيرانية
وأوضح راغب أن الجانب الإيراني لن يسمح بفتح مضيق هرمز فتح المضيق في فترة قصيرة.
وأضاف أن استهداف إسرائيل لمستودعات النفط في محطة «بوشهر» النووية ما هو إلا «مقدمات» لما هو قادم.
رفع سقف المطالب
وأشار الخبير العسكري إلى إصرار الطرفين على رفع سقف المطالب، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من القواعد العسكرية الموجودة في الخليج العربي إذا اندلعت حرب برية شاملة.
كما حذر من أن احتلال جزيرة «خرج» سيكون «لا عائد منه»، مشددًا على أن أي عملية إنزال أمريكية ستتعرض لنيران جميع الأسلحة الإيرانية بسبب صغر مساحة الجزيرة التي لا تتجاوز 8 كيلومترات.
خطر على القوات الأمريكية والحرب البرية الوشيكة
تساءل راغب عن استعداد الرئيس دونالد ترامب للمخاطرة بحياة 4000 جندي أمريكي على الجزيرة قائلاً: «لو حدث ذلك، إيران ستحرق الجزيرة بمن فيها».
وأكد أن الحرب البرية قادمة حتمًا، وأن القوات الحالية في المنطقة تؤدي دور «تمهيد الطريق» فقط لحين وصول القوة الرئيسية على مراحل خلال عدة أيام.
إيران تستخدم الاقتصاد العالمي للضغط
ونوّه الخبير إلى أن إيران لا تولي اهتمامًا لجهود التفاوض، بل تلجأ إلى الضغط على الاقتصاد العالمي، مؤكداً عدم ثقتها في الجانب الأمريكي، خصوصًا أن البرنامج النووي الإيراني لن يتم إنهاؤه عبر طاولات المفاوضات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض