حثّ السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، الاتحاد الأوروبي على تقليل القيود المفروضة على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، معتبرًا أن ذلك ضروري للانخراط في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وفي مقابلة مع قناة CNBC، أوضح أن المشاركة الفعالة في هذا المجال تتطلب توفر بنية تحتية متقدمة، مثل مراكز البيانات، إضافة إلى الوصول إلى البيانات ومكونات الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركات الأميركية، محذرًا من أن الإفراط في التنظيم وفرض غرامات كبيرة قد يعيق هذا التوجه.
تحذير من إقصاء أوروبا عن اقتصاد الذكاء الاصطناعي
أشار بوزدر إلى أن فرض قيود صارمة على الشركات المزودة للتقنيات والبنية التحتية قد يدفعها إلى تقليص وجودها داخل أوروبا، ما قد يؤدي إلى استبعاد الاتحاد الأوروبي من الاستفادة الكاملة من اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
كما شدد على ضرورة أن تعيد أوروبا تقييم سياساتها، مع الأخذ في الاعتبار مدى استعداد الشركات لمواصلة استثماراتها داخل القارة.
تمسك أوروبي بالقوانين والقيم
في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي عن نهجه التنظيمي، حيث أكدت تيريزا ريبيرا أن جميع الشركات العاملة داخل الاتحاد ملزمة بالالتزام بالقوانين الأوروبية واحترام القيم المعتمدة، وذلك في تصريح صدر عام 2025.
غرامات وإجراءات ضد شركات التكنولوجيا
شهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا في الإجراءات التنظيمية ضد عدد من الشركات الأميركية الكبرى، من بينها:
Meta، التي تلقت تحذيرًا لتعديل سياساتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في WhatsApp، بعد فرض غرامة قدرها 200 مليون يورو.
Apple، التي فُرضت عليها غرامة بلغت 500 مليون يورو.
Google، التي تعرضت لغرامة كبيرة وصلت إلى 2.95 مليار يورو.
منصة X، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، والتي تم تغريمها 120 مليون يورو، وهو ما أثار انتقادات من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي اعتبر القرار استهدافًا للمنصات الأميركية.
تحقيق جديد حول سلامة الأطفال على الإنترنت
في سياق متصل، أعلنت المفوضية الأوروبية فتح تحقيق رسمي بشأن مدى التزام منصة Snapchat، التابعة لشركة Snap، بقواعد قانون الخدمات الرقمية (DSA)، خاصة فيما يتعلق بحماية الأطفال على الإنترنت.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض