عرضت قناة الشرق Bloomberg تقريرًا حول تصاعد الضغوط على الأوروبيين في ظل التوترات في الشرق الأوسط، حيث تطالب واشنطن حلفاءها بمزيد من الدعم وتلوح بمستقبل حلف شمال الأطلسي الناتو.
وأشار التقرير إلى أن الأوروبيين يفضلون الحلول الدبلوماسية، لكن الإجماع غائب، مع بروز خيارات عدة أمامهم، أبرزها:
توسيع مهام البعثة الأوروبية في المنطقة "أسبيدس".
مبادرة دولية تشمل تعاونًا مع الأمم المتحدة.
مبادرات فردية أو تجاهل نداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت مسؤولة في الخارجية الأوروبية أنها ناقشت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فكرة نسخة جديدة من مبادرة البحر الأسود، لخلق ممر آمن للطاقة بإشراف دولي ورقابة مشتركة.
وأضاف التقرير أن الخيار العسكري المحدود يتضمن تعديل مهام بعثتي "أسبيدس" و**"أتالانتا"**، التي تركز حاليًا على حماية السفن في البحر الأحمر، لتشمل حماية المضيق الحيوي هرمز أيضًا.
وأوضح التقرير أن بعض الدول الأوروبية قد تلجأ إلى ما يُعرف بـ "تحالف الراغبين" للتحرك منفردة خارج إجماع الاتحاد الأوروبي، في حال عدم التوصل لاتفاق شامل في بروكسل، بينما رفض كثير من الأوروبيين الانخراط العسكري، مؤكدين أن الدبلوماسية هي الخيار الأمثل، في حين انتقدت دول أخرى تصرفات واشنطن ورفضت أي دور للناتو في هذه الأزمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض