قال مسؤولون اليوم الجمعة إن محققين من التشيك يحققون في حريق اندلع ليلا في مجمع صناعي باعتباره هجوما متعمدا محتملا، وذلك عقب تقارير إعلامية أفادت بأن جماعة تحتج على الأسلحة الإسرائيلية أعلنت مسؤوليتها عن الحادث.
وقالت خدمة الإطفاء على منصة إكس إنها استجابت لحريق في قاعة تخزين بمجمع في باردوبيتسه على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة براج. ولم يصب أحد في الحريق الذي امتد إلى مبنى آخر.
وأفاد موقع أكتوالني.سي.زد الإخباري التشيكي بأن مجموعة من المحتجين قالوا إنهم أضرموا النار في "مركز تصنيع رئيسي" للأسلحة الإسرائيلية في باردوبيتسه لإنهاء دوره في "الإبادة الجماعية في غزة".
وقالت شركة الدفاع التشيكية إل.بي.بي هولدنج في بيان على موقعها الإلكتروني إنها تأكدت من اندلاع حريق في أحد منشآتها اليوم الجمعة، وإنها تتعاون مع السلطات.
وأعلنت الشركة، التي يقع مقرها في المجمع، في 2023 عن خطط للتعاون مع شركة أنظمة إلبيط الإسرائيلية في إنتاج الطائرات المسيرة.
وذكرت إل.بي.بي "في الوقت الحالي، لن نتكهن بأسباب الحادث أو ملابساته وسننتظر النتائج الرسمية للتحقيق".
وقالت الشرطة في البداية إنها تحقق فيما إذا كان الحريق متعمدا وتتحقق من مزاعم عامة بوجود "جماعة محددة"، دون تسميتها.
وذكرت لاحقا أن المحققين التابعين لأجهزة الأمن يحققون في الحادث بموجب مادة من قانون العقوبات تتعلق بالإرهاب.
وقال وزير الداخلية لوبومير ميتنار "بناء على ما نعرفه حتى الآن، من المحتمل أن يكون الحادث مرتبطا بهجوم إرهابي".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض