قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية هذا العام، في خطوة توافقت مع التوقعات السائدة في ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة.
وناقش مسؤولو البنك المركزي خلال اجتماعهم هذا الأسبوع مجموعة من القضايا المؤثرة، شملت الارتفاع المتزايد في أسعار النفط والغاز، وتقلبات معدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز مستهدف البنك البالغ 2%.
كما بحث الاجتماع تداعيات ضعف سوق العمل، الذي سجل خسارة غير متوقعة بلغت 92 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي.
وصوّت 11 عضوًا من أصل 12 عضوًا من أعضاء اللجنة الذين يحق لهم التصويت لصالح تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.
وجاء قرار التثبيت متجاهلاً الضغوط الكبيرة التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض تكاليف الاقتراض، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى رفع الأسعار على المدى الطويل.
يتزامن قرار الاحتياطي الفيدرالي مع دخول الولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعهما الثالث من الحرب مع إيران.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض