قال ميشيل صليبي، الخبير الاقتصادي، إن العالم قد يواجه مرحلة ركود تضخمي إذا استمرت الحرب والاضطرابات الجيوسياسية، مؤكدًا أن مؤشرات النمو الاقتصادي لم تعكس بعد أثر هذه التوترات بالكامل.
وأضاف في مداخلة مع العربية بيزنيس، أن التضخم غير المرتبط بالطاقة لا يزال مرتفعًا، وهو ما يجعل من الصعب توقع خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في الفترة القادمة.
وأشار صليبي إلى أن أسعار الذهب تواجه ضغوطًا بسبب قوة الدولار، رغم أن المخاوف الجيوسياسية تمنح الذهب دعمًا جزئيًا كأصل آمن. ومع ذلك، قال إن ارتفاع معدلات التضخم قد يضغط على الذهب بشكل هيكلي، بينما سيستمر الدولار قويًا مقابل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، مع توقع تدخل بنك اليابان عند مستويات ضعف تاريخية للين عند 160 ين مقابل الدولار.
وحذر صليبي من أن أسواق الأسهم العالمية، خصوصًا الأمريكية، تواجه ضغوطًا متزايدة، موضحًا أن ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الاضطرابات الجيوسياسية يزيد من ضغط التضخم، مما يضعف الأداء العام للأسهم، باستثناء بعض القطاعات الدفاعية المرتبطة بالسلاح. وأكد أن قطاع التكنولوجيا لن يكون داعمًا للأسواق كما كان في السابق، ما قد يزيد من الانخفاضات إذا استمرت التوترات الجيوسياسية دون ضبط أسعار النفط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض