أكد الإعلامي عمرو أديب دعمه الكامل لإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، مشددًا على أهمية تبني سلوك عام قائم على تقليل الاستهلاك في ظل التحديات الحالية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، إن الترشيد لا يقتصر على الإجراءات الكبيرة فقط، بل يشمل أيضًا التفاصيل اليومية البسيطة، مثل تقليل عدد المشاوير أو خفض استهلاك الأجهزة الكهربائية داخل المؤسسات.
وأشاد بخطوة اتخذتها وزارة الكهرباء، تمثلت في جمع أجهزة الغلايات الكهربائية «الكاتل» من مكاتب الموظفين داخل أحد القطاعات، موضحًا أن هذه الأجهزة تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، خاصة مع انتشار استخدامها بشكل فردي داخل المكاتب.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس بداية جيدة لالتزام الجهات الحكومية بترشيد الاستهلاك من داخلها، مؤكدًا أن الدولة هي التي تتحمل تكلفة الكهرباء في المصالح الحكومية، ما يستوجب ضبط الاستخدام وتقليله قدر الإمكان.
وأشار إلى أن بعض السلوكيات داخل بيئة العمل، مثل استخدام السخانات أو تجهيز الطعام، يجب تقليلها خلال الفترة الحالية، في إطار مواجهة أزمة الطاقة، مؤكدًا أن «الضرورات تبيح المحظورات».
وكشف أديب أن وزارة الكهرباء لديها مستحقات مالية متأخرة على جهات حكومية تقدر بنحو 310 مليارات جنيه، إلى جانب مستحقات لقطاعي البترول والغاز، ما يعكس حجم الضغوط على قطاع الطاقة.
وشدد على أن الترشيد أصبح ضرورة ملحة، لافتًا إلى أن دولًا كبرى بدأت اتخاذ إجراءات مشابهة، مثل تقليل أيام العمل لتخفيف استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن الالتزام الجماعي، سواء من الحكومة أو المواطنين، هو السبيل لتجاوز الأزمة الحالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض