أوضح الخبير الاقتصادي محمد صلاح، أن الذهب يثبت قوته في ظل الظروف العالمية الراهنة والتقلبات الناتجة عن الحرب، مؤكداً أنه "أوفى الأصدقاء" للمستثمرين والبنوك وحتى الأفراد الذين احتاطوا بشرائه منذ بداية العام.
وقال صلاح في مداخلة العربية بيزنيس: "قبل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان الذهب يقترب من مستوى 4800 دولار، وبعد الخطاب الذي حمل بعض التصعيد شهد السوق بعض التراجعات المؤقتة، لكن الذهب لا يزال مستقراً ويعطي نتائج جيدة جداً."
وأشار الخبير إلى أن الذهب يتحرك حالياً ضمن نطاق بين 4200 و4700 دولار، لكنه يتوقع تجاوز مستويات 5000 دولار قبل منتصف العام، مؤكداً أن ذلك يعتمد على استمرار الظروف الراهنة أو حدوث تهدئة في الأسواق العالمية.
وأضاف: "من اشتراه منذ بداية العام لم يخسر، فهو حافظ على قيمته واستعاد قوته بشكل جيد مقارنة ببقية الأصول".
وحول القاعدة الأساسية للتعامل مع الذهب حالياً، أوضح محمد صلاح أن البنوك المركزية استخدمت الذهب كوسيلة لتحصيل السيولة دون التخلي عنه، من خلال صفقات "سواب"، وهو ما منح المعدن ميزة إضافية خلال هذه الحرب الاقتصادية والسياسية، مؤكداً أن هذه الخاصية ستدفع البنوك للشراء بقوة أكبر في الفترة القادمة.
وبخصوص مستوى الأسعار المناسب للشراء، أوصى صلاح بمستوى 4500 دولار، مشدداً على الاحتفاظ بجزء من السيولة لمواجهة الظروف الطارئة، مع توقع وصول الذهب إلى 5900 دولار بنهاية العام. وأوضح أن ارتفاع الذهب رغم الحرب وأزمة السيولة وضغوط الأسواق نابع من قوة المعدن وثقة المستثمرين فيه.
واختتم الخبير الاقتصادي تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيبقى من الأصول الأكثر أماناً واستقراراً، قائلاً: "الذهب صامد ومستقبله واعد رغم كل الظروف، وهو صديق وفي لمن احتاط به."
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض