عرضت قناة العربية بيزنيس تقريرًا يكشف عن الأعباء المالية الضخمة التي فرضتها الحرب الأمريكية ضد إيران في أسبوعها الأول، حيث بلغت التكلفة العسكرية نحو 6 مليارات دولار، ما أحدث صدمة بين المشرعين في البرلمان الأمريكي.
وحسب تقرير لشبكة CNBC العالمية، فإن هذه التكلفة الكبيرة أثارت انقسامًا حادًا في الكونجرس حول كيفية تمويل العمليات العسكرية، خاصة في ظل الوضع المالي الحالي.
تكاليف الحرب وطلب التمويل العاجل
في أول 100 ساعة من القتال، تكبدت الولايات المتحدة 3.7 مليار دولار، ما يعادل حوالي 900 مليون دولار يوميًا. هذه التكاليف، التي تخرج عن الميزانية المعتمدة للجيش، تستدعي تقديم قوانين تمويل تكميلية طارئة لضمان استمرارية العمليات العسكرية، وسط طلبات الجمهوريين بزيادة التمويل العاجل لمواكبة تصعيد العمليات.
القلق من استدامة الحرب
ورغم أن السيولة المالية ليست هي المشكلة الوحيدة، إلا أن القلق الأكبر يتمثل في المخزون الفعلي للأسلحة المتطورة. بحسب تقارير سرية من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، ما تزال إيران تحتفظ بنصف برنامجها الصاروخي ونسبة أكبر من الطائرات المسيرة الانتحارية، التي أدت إلى سقوط جنود أمريكيين في الكويت.
هذا الوضع يضع ضغوطًا على الجيش الأمريكي الذي قد يضطر لاستخدام ذخائر أقل تكلفة إذا استمر التصعيد العسكري من قبل إيران.
الحرب قد تستمر لأسابيع
وفي خطوة لتوضيح حجم الأزمة، بدأ الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه مارك هيغسيث في التمهيد للرأي العام بأن الحرب قد تستمر لأسابيع وليس لأيام.
هذا التصريح يعكس احتمالية استمرار العملية العسكرية لفترة أطول مما كان متوقعًا، وهو ما يرفع المخاوف من استنزاف الموارد المالية والذخائر في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على الإدارة الأميركية.
تساؤلات حول فاتورة الحرب
وسط هذا الصراع المتصاعد، تظل التساؤلات تدور حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تحمل فاتورة الحرب المستمرة، وهل ستتمكن من إدارة هذه التكاليف الباهظة دون التأثير على استقرارها المالي أو خفض قدرتها على استدامة العمليات العسكرية في المستقبل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض