حذّر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية وأسواق الطاقة.
وخلال مقابلة على شاشة CNBC Arabia، قال الخبير الاقتصادي فيصل أبوزكي، إن احتمال تحوّل الحرب إلى أزمة اقتصادية خانقة يبقى وارداً، لكنه مرتبط بمدة الصراع
وأوضح أن استمرار الحرب قد يطلق ثلاث موجات رئيسية تغذي التضخم، تتمثل في ارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة أسعار المواد الوسيطة واللقيم الصناعية والزراعية المشتقة من النفط مثل الكبريت واليوريا المستخدمة في إنتاج الأسمدة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الديزل يؤدي بدوره إلى زيادة تكاليف النقل البحري وإطالة مدته، ما قد ينعكس على تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد.
وأشار إلى أن الشركات عادة ما تعتمد التسعير المستقبلي، ما يعني أن توقع ارتفاع أسعار المواد الأولية يدفعها إلى رفع الأسعار مبكراً، الأمر الذي يعزز مخاطر التضخم.
كما لفت أبو زكي إلى أن التطورات الحالية قد تعقّد قرارات البنوك المركزية، التي دخلت العام بتوقعات خفض أسعار الفائدة، خاصة في الولايات المتحدة، لكنها قد تضطر الآن إلى تثبيت الفائدة أو حتى رفعها لمواجهة الضغوط التضخمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض