أفاد مراسل قناة قناة العربية من ميناء الملك فهد الصناعي بينبع أن شركة أرامكو السعودية أعلنت أن خط أنابيب شرق-غرب السعودي سيعمل بكامل طاقته الاستيعابية خلال أيام قليلة، مؤكدة عدم وجود أي مشكلات في سعات التخزين سواء محلياً أو دولياً.
وأوضح المراسل أن الميناء يشهد وصول ناقلات نفط عملاقة قادمة من مناطق عدة، أبرزها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب، وذلك بعد إغلاق مضيق هرمز إثر الهجمات الأخيرة. وأظهرت لقطات مباشرة رسو ثلاث ناقلات نفطية عملاقة في الميناء لتتزود بالنفط الخام.
ويضم الميناء أربعة أرصفة مخصصة لكبرى ناقلات النفط العالمية القادمة من الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وشمال وجنوب أفريقيا وآسيا وأوروبا. كما استقبل الميناء ناقلة عملاقة قادمة من أوروبا عبر قناة السويس، حيث بدأت عملية تحميل النفط الخام فور رسوها.
وأشار التقرير إلى أن الميناء يعمل حالياً بطاقة تشغيلية مرتفعة، على أن تُستكمل عمليات التشغيل الكاملة خلال الأيام المقبلة، وفق تصريحات لرئيس أرامكو. وأضاف أن المنطقة مرشحة لتكون مركزاً رئيسياً لانطلاق شحنات النفط الخام إلى الأسواق العالمية، بعد تنسيق الجهات المختصة مع شركات النفط والدول المستوردة لتوجيه ناقلاتها إلى ميناء ينبع.
ويضم الميناء أكثر من 35 رصيفاً بحرياً، مع قدرة استيعاب لانتظار أكثر من 27 ناقلة نفط عملاقة في الوقت ذاته، ما يسمح بتسيير عمليات تحميل متتابعة للناقلات. كما جرى رفع مستوى الاستعداد التشغيلي وتعزيز أسطول القاطرات البحرية المخصصة لتوجيه الناقلات العملاقة، إضافة إلى زيادة الكوادر البحرية المتخصصة والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة الملاحية واستدامة الإمدادات العالمية.
ويمتد الميناء على ساحل البحر الأحمر بطول يقارب 25 كيلومتراً، ويُعد البوابة النفطية الغربية للمملكة ومركزاً رئيسياً لتصدير النفط إلى مختلف دول العالم. ويرتبط الميناء بخط أنابيب شرق-غرب الممتد من المنطقة الشرقية حتى ينبع.
وبحسب مسؤولين في الميناء، كان يعمل قبل الأزمة بنحو 50% من طاقته التشغيلية، إلا أن العمليات الحالية انطلقت بكثافة لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ينبع ومن ثم تصديره عبر البحر الأحمر.
وذكر المراسل أن أربع ناقلات عملاقة أخرى تنتظر دورها للرسو على الأرصفة الرئيسية، فيما تمر الناقلات عبر القاطرات البحرية لتتزود بالنفط الخام، وتستغرق عملية تحميل الناقلة الواحدة أكثر من خمس ساعات قبل مغادرتها. كما توجد ناقلة خدمات مخصصة لتزويد السفن بالوقود.
من جهته، أشار مذيع القناة من الاستوديو إلى أن الكميات التي تُنقل حالياً عبر خط أنابيب شرق-غرب تبلغ نحو 5 ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 7 ملايين برميل يومياً كانت تصدرها السعودية قبل اندلاع الحرب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض