أكد بدر البوسعيدى وزير الخارجية العماني أن تحقيق المصالح الإقليمية والأمريكية في المنطقة يمر بشكل أساسي عبر الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى الطاولة الدبلوماسية، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري يضع المنطقة والعالم أمام تبعات خطيرة.
وأوضح الوزير في تصريحات صحفية أن الدبلوماسية هي الأداة الوحيدة القادرة على صون الاستقرار، مشيراً إلى أن المصالح المشتركة لجميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بإنهاء النزاع المسلح والبدء في حوار جاد يؤدي إلى حلول مستدامة.
وفي سياق ذي صلة، شدد وزير الخارجية العماني على أن الضرر الاقتصادي الناجم عن التوترات الراهنة قد وصل إلى مستويات مقلقة، واصفاً احتمال وقوع كارثة إنسانية بأنه أمر "لا يمكن تحمله" ولا يمكن للمجتمع الدولي الوقوف أمامه مكتوف الأيدي.
اقرأ ايضا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض