قال رائد الذياب، الخبير الاقتصادي، إن السوق الكويتي يمر بمرحلة استثنائية بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وأوضح أن أداء البورصات الخليجية تأثر منذ بداية العام، باستثناء سوق مسقط والسعودية، مشيرًا إلى أن السوق الكويتي بدأ العام ببعض عمليات جني الأرباح قبل أن يتعافى تدريجيًا بعد خسائر بلغت نحو 3 مليارات دينار كويتي في جلسة يوم الاثنين الماضي، وتم تعويض نحو مليار دينار لغاية إغلاقات يوم الخميس.
وأضاف الذياب في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن القطاع المصرفي، بفضل دعمه الحكومي وملاءته المالية، يظل ركيزة أساسية للسوق الكويتي، كما أن القطاع سيستفيد من ارتفاع أسعار النفط وطلب القروض والتسهيلات الائتمانية القائمة.
وأشار إلى أن المستثمرين يفضلون التركيز على القطاعات الدفاعية مثل الاتصالات والرعاية الصحية والطاقة، مع مراعاة أساسيات الشركات وأرباحها وخططها المستقبلية.
وأوضح أن أرباح السوق الكويتي ارتفعت بنسبة 11%، مع نمو قوي في القطاع العقاري بنسبة 27% والخدمات المالية بنسبة 30%، وارتفاع أرباح قطاع الاتصالات بنسبة 77%، فيما سجلت البنوك زيادة هامشية قدرها 0.6%.
وأكد أن مكررات الربحية العامة للسوق عند مستوى 14، مع 11 للقطاع العقاري، و14 للخدمات المالية، و15 للاتصالات والصناعات، و18 للبنوك، مما يعكس قدرة السوق على جذب الاستثمارات في ظل مراقبة التطورات الجيوسياسية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض