من أصل 74 ناقلة.. 9 سفن فقط متاحة للتحميل في الخليج وسط تصعيد عسكري غير مسبوق


الجريدة العقارية السبت 07 مارس 2026 | 03:24 صباحاً
تخزين النفط
تخزين النفط
وكالات

يتناقص عدد السفن المتاحة لتخزين النفط لدى كبار منتجي الشرق الأوسط بشكل متسارع، حيث لا يتواجد في الخليج العربي حاليًا سوى تسع ناقلات عملاقة فارغة.

وحذر مراقبون من أن تحميل هذه السفن المتبقية سيؤدي إلى امتلاء صهاريج التخزين البرية سريعًا، ما سيفضي بالتبعية إلى إيقاف المزيد من عمليات الإنتاج. 

يشار إلى أن الناقلة الواحدة تستوعب قرابة مليوني برميل، وهو ما يعادل إنتاج خمس ساعات فقط من إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية.

وتوقفت السفن عن دخول الخليج العربي في أعقاب التهديدات الإيرانية باستهداف الملاحة التي تعبر مضيق هرمز الحيوي، وهي التهديدات التي نُفذت بالفعل عبر هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد سفن في الممر المائي.

وتعمل السعودية والإمارات، باعتبارهما الدولتين الوحيدتين القادرتين على تحويل مسار الخام عبر خطوط الأنابيب، على زيادة التصدير من موانئ خارج المنطقة، رغم عدم امتلاكهما القدرة على تجنب استخدام المضيق بشكل كامل.

وتُظهر بيانات تتبع السفن وجود 74 ناقلة نفط عملاقة في المنطقة، إلا أن ثلثيها ممتلئ أو شبه ممتلئ بالفعل. 

وتتواجد خمس ناقلات حاليًا عند موانئ التحميل، بينما تستخدم سفن أخرى كمخازن عائمة قبالة العراق أو ترتبط بأنشطة إيرانية.

وتشير أحدث إشارات تحديد المواقع للناقلات التسع الفارغة إلى أن ثماني إشارات تعود لتاريخ 6 مارس، وإشارة واحدة تعود ليوم الأحد، مع ملاحظة أن بعض المواقع قد تفتقر للدقة نتيجة انتشار عمليات تزييف إشارات التتبع في المنطقة.

واعتمد تحديد هذه السفن على تتبع كافة ناقلات النفط العملاقة التي أرسلت إشارات من داخل الخليج العربي منذ 26 فبراير، أي قبل بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، مع استبعاد السفن التي غادرت المنطقة. 

وجرى تتبع حركة السفن المتبقية للتأكد من حالة شحناتها ومواقع تحميلها، كما تم تحديد السفن المرتبطة بإيران بناءً على سجلات الملكية وشركات التأمين وتحركاتها السابقة.