تتزايد تحذيرات المؤسسات المالية العالمية من تداعيات محتملة على سوق النفط في حال إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الخام عالمياً، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة. وتجمع تقديرات بنوك استثمارية كبرى على أن أي تعطّل فعلي لحركة الإمدادات عبر المضيق قد يدفع الأسعار إلى قفزات حادة، ولو بشكل مؤقت.
بنك جي بي مورغان أشار إلى أن الإغلاق الكامل للمضيق من شأنه أن يعرقل جزءاً مهماً من إنتاج الشرق الأوسط وصادراته، ما قد يُبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة لعدة أيام أو حتى أسابيع، بحسب مدة التعطّل وسرعة الاستجابة الدولية. ولفت البنك إلى أن الأسواق ستتفاعل فوراً مع أي إشارات على توقف الشحنات.
من جانبه، توقع سيتي أن يتحرك خام برنت في نطاق يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل على المدى القريب، معتبراً أن عودة الأسعار إلى حدود 70 دولاراً تبقى ممكنة إذا تم احتواء التصعيد سريعاً واستعادت الإمدادات استقرارها.
أما غولدمان ساكس فرأى أن السوق ستضيف فوراً علاوة مخاطر قد تصل إلى 18 دولاراً للبرميل، تعكس مخاوف انقطاع الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. بينما حذرت وود ماكنزي من أن استمرار توقف ناقلات النفط لفترة مطولة قد يدفع الأسعار إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل.
وفي السياق ذاته، رجح سوسيتيه جنرال حدوث ارتفاع قوي في الأجل القصير، يعقبه تراجع جزئي مع تدخل المنتجين وزيادة الإمدادات البديلة، بما يخفف من حدة الصدمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض